Abdullah Dhubai
02-04-2008, 03:20 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
إشكالية الهوة التي تفصل القيادة leadership بالمتلقيreceptor " العامل في الميادين " تتضمن مفاهيم خطيرة في خلق حاجز نفسي ومعنوي قد يؤدي الى فجوات عميقة في مصلحة العمل , معضلة " المركزية والأطراف " مفاهيم مستتره بمعاني حقيقية ومخزونها مؤثر جداً على المسار الذي من المفترض بأن يكون طبيعياً ....
هناك قياديون تتملكهم لحظات من " جنون العظمة " فتجدهم يبطشون يمنه ويسره بعصي المركزية تتخلل افكارهم النعرات الفوقية لايتنازلون بالنزول الى احدى درجات السلم المهني ( التواضعي ) والمتمخلص في أداء أدوار مهنية غير إدارية لتحسس العامل بإخلاص الرقيب وجعله مثال للمبادئ الاساسية في الإنتاج ولكن عندما ترى أفكارهم { تسيطر عليها الشللية , وتغلب عليها المجاملات والعلاقات الشخصية } فذلك يؤول لمرتاد هذا الفكر بأنه مفلس الطور ولايمكن ان ينتج ابداعاً , وذلك يؤثر سلباً في عملية صياغة القرار وستكون الصياغة من خارج كينونة المبدع لانه ابتدع لنفسه طريقا سهلة صنعت عقبات للعامل الذي يندرج تحت مانسميهم بأبطال " الفوقية العملية " ما يؤدي ايضاً الى وأد التواد والتقارب النفسي لخلق خلية عمل واحدة ومتكاملة بين الإدارة والموظف.
إشكالية الهوة التي تفصل القيادة leadership بالمتلقيreceptor " العامل في الميادين " تتضمن مفاهيم خطيرة في خلق حاجز نفسي ومعنوي قد يؤدي الى فجوات عميقة في مصلحة العمل , معضلة " المركزية والأطراف " مفاهيم مستتره بمعاني حقيقية ومخزونها مؤثر جداً على المسار الذي من المفترض بأن يكون طبيعياً ....
هناك قياديون تتملكهم لحظات من " جنون العظمة " فتجدهم يبطشون يمنه ويسره بعصي المركزية تتخلل افكارهم النعرات الفوقية لايتنازلون بالنزول الى احدى درجات السلم المهني ( التواضعي ) والمتمخلص في أداء أدوار مهنية غير إدارية لتحسس العامل بإخلاص الرقيب وجعله مثال للمبادئ الاساسية في الإنتاج ولكن عندما ترى أفكارهم { تسيطر عليها الشللية , وتغلب عليها المجاملات والعلاقات الشخصية } فذلك يؤول لمرتاد هذا الفكر بأنه مفلس الطور ولايمكن ان ينتج ابداعاً , وذلك يؤثر سلباً في عملية صياغة القرار وستكون الصياغة من خارج كينونة المبدع لانه ابتدع لنفسه طريقا سهلة صنعت عقبات للعامل الذي يندرج تحت مانسميهم بأبطال " الفوقية العملية " ما يؤدي ايضاً الى وأد التواد والتقارب النفسي لخلق خلية عمل واحدة ومتكاملة بين الإدارة والموظف.