واقعية
26-12-2008, 11:25 PM
سجلت المملكة في ميزانيتها للعام الحالي إيرادات قياسية بلغت 1.1 تريليون ريال تعد هي الأعلى في تاريخ المملكة، لتترفع الإيرادات المحققة بنسبة 144.4 في المائة مقارنة بالإيرادات المتوقعة لميزانية العام الحالي والتي كانت عند 450 مليار ريال بفارق 650 مليار ريال.
وحققت الميزانية فائضاً قياسياً بمبلغ 590 مليار ريال تقريبا، والذي يعد الأكبر من نوعه بعد دخول ميزانية المملكة في دائرة الفوائض المالية في الميزانية منذ 2003، ليكون الفارق بنسبة 1475 في المائة عن الفائض المسجل ضمن التقديرات المتوقعة لميزانية العام الحالي.
وأكدت أرقام الميزانية الصادرة أمس عن وجود تحفظات في التقديرات ووضع أرقام الميزانية وهو ما يبعث الثقة في الإدارة الحكيمة التي تتسم فيها المملكة دون الوقوع في كارثة المبالغات، ليكون هذا التوجه بمثابة عوامل باعثة للاطمئنان والأمان في نفس الوقت.
وعلى الرغم من الأرقام المتفائلة التي أظهرتها ميزانية العام الحالي، إلا أن التوقعات الجديدة لميزانية 2009 لم تنجرف ضمن إطار التفاؤل ومحاولة التمسك بأسس الإدارة الحكيمة والمعتمدة على التحفظ في التقديرات.
حيث بلغت تقديرات إيرادات الميزانية المتوقعة للعام المقبل 410 مليارات ريال وهي أقل من الأرقام المتوقعة لعام 2008 والتي كانت عند 450 مليار ريال، خصوصا وأن الإيرادات البترولية شكلت 90 في المائة من جملة الإيرادات للعام الحالي.
كما حددت النفقات العامة المتوقعة للعام المقبل بمبلغ 475 مليار ريال ليتم تقدير العجز في الميزانية المتوقعة ل 2009 بمبلغ 65 مليار ريال.
جريدة الرياض (http://www.alriyadh.com/2008/12/23/article397046.html)
وحققت الميزانية فائضاً قياسياً بمبلغ 590 مليار ريال تقريبا، والذي يعد الأكبر من نوعه بعد دخول ميزانية المملكة في دائرة الفوائض المالية في الميزانية منذ 2003، ليكون الفارق بنسبة 1475 في المائة عن الفائض المسجل ضمن التقديرات المتوقعة لميزانية العام الحالي.
وأكدت أرقام الميزانية الصادرة أمس عن وجود تحفظات في التقديرات ووضع أرقام الميزانية وهو ما يبعث الثقة في الإدارة الحكيمة التي تتسم فيها المملكة دون الوقوع في كارثة المبالغات، ليكون هذا التوجه بمثابة عوامل باعثة للاطمئنان والأمان في نفس الوقت.
وعلى الرغم من الأرقام المتفائلة التي أظهرتها ميزانية العام الحالي، إلا أن التوقعات الجديدة لميزانية 2009 لم تنجرف ضمن إطار التفاؤل ومحاولة التمسك بأسس الإدارة الحكيمة والمعتمدة على التحفظ في التقديرات.
حيث بلغت تقديرات إيرادات الميزانية المتوقعة للعام المقبل 410 مليارات ريال وهي أقل من الأرقام المتوقعة لعام 2008 والتي كانت عند 450 مليار ريال، خصوصا وأن الإيرادات البترولية شكلت 90 في المائة من جملة الإيرادات للعام الحالي.
كما حددت النفقات العامة المتوقعة للعام المقبل بمبلغ 475 مليار ريال ليتم تقدير العجز في الميزانية المتوقعة ل 2009 بمبلغ 65 مليار ريال.
جريدة الرياض (http://www.alriyadh.com/2008/12/23/article397046.html)