تيرابايت
12-12-2007, 04:44 AM
--------------------------------------------------------------------------------
(( مقدمه ))
تقرير - نوف السبيعي:
قبل أيام تحلّق الجميع حول الشاشات لمشاهدة المركبة الفضائية (ديسكفري) تنطلق بعيداً باتجاه الفضاء بعد تأجيل إطلاقها مرتين بسبب سوء الأحوال الجوية، (ناسا) كانت تعمل بجد على إنجاح هذه العملية لأن مستقبل إطلاق برنامج الرحلات المكوكية الذي تكلّف حتى الآن 100 مليار دولار مهددٌ بالتوقف في حالة الفشل ، ونحنُ كمتفرجين كنا نخشى أن نُفجع بتحطمٍ آخر يقتل الرواد السبعة كما حصل للمكوك (كولومبيا) عام 2003م.. لكن هذا لم يحدث لحسن الحظ!
لا أحد كان يتصور السفر إلى الكواكب أو اختراع أسلحة الدمار الشامل أو حتى (الروبوت).. وحده خيال الأدباء سبق أدوات العلماء عبر ما يُسمى بـ (أدب الخيال العلمي).. عندها أصبحت الأحلام تتحقق!
جول فيرن رائد الخيال العلمي الذي ولد في فرنسا عام 1805 م ودرس القانون قدّم 19 اختراعاً خيالياً لم يكن يعرف أن 17 منها تحققت، وألّف كتباً عظيمة مثل (80 [يوماً] حول العالم) و (20 ألف فرسخ تحت سطح البحر) و(خمسة أسابيع في بالون) تميزت بالتشويق والإثارة وأُغرقت بالخيال والأحلام ووضعت احتمالات لامنطقية في وقتها لكنها جعلت العلماء والمفكرين يبدأون رحلة التجريب ؛ فالقصة التي كتبها عام 1864 م عن تخيل الصعود إلى القمر أصبحت واقعاً في عام 1969 م ، كما استوحى أحد مبتكري الغواصة التي تعمل بالطاقة النووية فكرته هذه من خيالات (فيرن) العلمية!
(( انتهت المقدمه ))
كم شغلني أمر الخيال العلمي وماكان في حقبة زمنية يسمى ( خيالاً ) علمياً وأصبح حقيقة في زمننا هذا ..
وكم تسألت هل ستشهد الأزمنة القادمة ما سميناه في زمننا هذا خيالاً علمياً
بنظرة فاحصه وبالرجوع للعام 1864 عندما كتب ( جول فيرن ) قصته عن الصعود إلى سطح القمر وما كانت تعرف بتخيلات تحققت في العام 1969 اي بعد 105 سنوات
وفي زممنا هذا نشاهد من الخيال العلمي الكثير فالقصص الغربيه أو العربية المعتمدة على الخيال العلمي تروي لنا ( سيارات تسير كالطائرة )أو بمعنى اخر ( طائرات تشبه السيارات)وخدم آليين ويتنبأ البعض بسيطره الروبورت على البشريه بسبب اهمال البشر وكسلهم واعتمادهم على الروبورت وكذلك الرحلات السياحية إلى الفضاء وبناء المستعمرات على كوكب المريخ والانتقال للعيش على هذا الكوكب بعد دمار الارض جراء الاختراعات المدمره
فلا نعلم إلى أي حد سيصل الخيال
والأهم من ذلك كله والشاهد في موضوعنا هذا هو ( الأدب ) فخيال الأدباء هو الذي يصنع لنا المستقبل في شكل تصوري خيالي إما تحقق عبر الزمن كله أو جله ومن هذا المنطلق يتضح لنا الدور الكبير للأدباء والتأثير القوي لما يكتبونه على المستقبل البشري
دمت بخير
(( مقدمه ))
تقرير - نوف السبيعي:
قبل أيام تحلّق الجميع حول الشاشات لمشاهدة المركبة الفضائية (ديسكفري) تنطلق بعيداً باتجاه الفضاء بعد تأجيل إطلاقها مرتين بسبب سوء الأحوال الجوية، (ناسا) كانت تعمل بجد على إنجاح هذه العملية لأن مستقبل إطلاق برنامج الرحلات المكوكية الذي تكلّف حتى الآن 100 مليار دولار مهددٌ بالتوقف في حالة الفشل ، ونحنُ كمتفرجين كنا نخشى أن نُفجع بتحطمٍ آخر يقتل الرواد السبعة كما حصل للمكوك (كولومبيا) عام 2003م.. لكن هذا لم يحدث لحسن الحظ!
لا أحد كان يتصور السفر إلى الكواكب أو اختراع أسلحة الدمار الشامل أو حتى (الروبوت).. وحده خيال الأدباء سبق أدوات العلماء عبر ما يُسمى بـ (أدب الخيال العلمي).. عندها أصبحت الأحلام تتحقق!
جول فيرن رائد الخيال العلمي الذي ولد في فرنسا عام 1805 م ودرس القانون قدّم 19 اختراعاً خيالياً لم يكن يعرف أن 17 منها تحققت، وألّف كتباً عظيمة مثل (80 [يوماً] حول العالم) و (20 ألف فرسخ تحت سطح البحر) و(خمسة أسابيع في بالون) تميزت بالتشويق والإثارة وأُغرقت بالخيال والأحلام ووضعت احتمالات لامنطقية في وقتها لكنها جعلت العلماء والمفكرين يبدأون رحلة التجريب ؛ فالقصة التي كتبها عام 1864 م عن تخيل الصعود إلى القمر أصبحت واقعاً في عام 1969 م ، كما استوحى أحد مبتكري الغواصة التي تعمل بالطاقة النووية فكرته هذه من خيالات (فيرن) العلمية!
(( انتهت المقدمه ))
كم شغلني أمر الخيال العلمي وماكان في حقبة زمنية يسمى ( خيالاً ) علمياً وأصبح حقيقة في زمننا هذا ..
وكم تسألت هل ستشهد الأزمنة القادمة ما سميناه في زمننا هذا خيالاً علمياً
بنظرة فاحصه وبالرجوع للعام 1864 عندما كتب ( جول فيرن ) قصته عن الصعود إلى سطح القمر وما كانت تعرف بتخيلات تحققت في العام 1969 اي بعد 105 سنوات
وفي زممنا هذا نشاهد من الخيال العلمي الكثير فالقصص الغربيه أو العربية المعتمدة على الخيال العلمي تروي لنا ( سيارات تسير كالطائرة )أو بمعنى اخر ( طائرات تشبه السيارات)وخدم آليين ويتنبأ البعض بسيطره الروبورت على البشريه بسبب اهمال البشر وكسلهم واعتمادهم على الروبورت وكذلك الرحلات السياحية إلى الفضاء وبناء المستعمرات على كوكب المريخ والانتقال للعيش على هذا الكوكب بعد دمار الارض جراء الاختراعات المدمره
فلا نعلم إلى أي حد سيصل الخيال
والأهم من ذلك كله والشاهد في موضوعنا هذا هو ( الأدب ) فخيال الأدباء هو الذي يصنع لنا المستقبل في شكل تصوري خيالي إما تحقق عبر الزمن كله أو جله ومن هذا المنطلق يتضح لنا الدور الكبير للأدباء والتأثير القوي لما يكتبونه على المستقبل البشري
دمت بخير