واقعية
11-03-2009, 11:08 AM
رئيس المؤسسة يتحدث عن واقع ومستقبل البريد ..خدماتنا تتعدى إيصال الرسالة الى خدمة مجتمعية متقدمة للجميع
http://www.albiladdaily.com/newsm/21353.jpg
منذ دخول مؤسسة البريد السعودي منذ خمسة اعوام وما حصل من تغيير في مفهوم الخدمة القديمة وتطوير الآلية بما يتفق مع الخدمات الدولية والناس تسأل وتترقب نجاح او اخفاق الخدمة الجديدة.. لكن معالي د. محمد صالح بنتن الرئيس العام لمؤسسة البريد قام مساء اول امس الجمعة بزيارة لاحد الصوالين الثقافية في جدة وتحدث عن كل ما يتعلق بالبريد.
معاناة البداية
يتحدث د. بنتن عن بداية الاستعداد لتطوير الخدمة وما احتاجته من وقت ودراسة ومراجعة ومن ذلك "الوصول" الى تطبيق مفهوم وخدمة بريدية متطورة تتماشى مع الخدمات الدولية الامر الذي احتاج الى تغيير "العنوان البريدي" القديم والاعتماد على خطوط الطول والعرض "س" "ص" والوصول الى "آلية" يتم تعميمها لتسمية "العنوان البريدي" اعتماداً على مساحة المملكة ومسميات الشوارع القديمة وحتى يتقبل المواطن مبدأ ومفهوم ولماذا "التغيير" فكان لابد من بذل الكثير من الجهود والاستعانة بخرائط المملكة المعتمدة والبدء من قاعدة "بيانات" تعتمد عليها تعمم على المناطق ومن ثم المحافظات والقرى والهجر وقد وفقنا الله في ذلك ونفذنا ما يمكن ان نطلق عليه "خدمة بريدية متطورة" عند التعود عليها سيجد المواطن ان خدمة البريد في بلادنا هي الافضل.
إعداد العاملين
ويضيف د. بنتن قمنا اولا بإعداد العاملين وتوظيف شباب مؤهل يحمل دبلوماً وتدريباً من معهد الادارة وتم تدريبهم على الخدمة الجديدة.
رواتب مجزية
ويتحدث بنتن عن الفرق بين الموزع قديماً والذي كان يعمل في وظيفة في بداية سلم الوظائف وراتب بسيط الى موظف يتقاضى سبعة آلاف ريال وتأمين صحي ويتعامل مع الخدمة الجديدة بكل قدرة.
480 موقعاً
ويشير الى ان لدى مؤسسة البريد 480 موقعاً من الخدمات السابقة من الممكن استغلال بعضها خاصة المباني الكبيرة في المدن الرئيسة واستثمارها لصالح المؤسسة لعدم الحاجة اليها مع التطوير الجديد.
استمرار البريد
ويضيف د. بنتن البريد بأنه مستمر ولا يمكن الاستغناء عنه والا لاستغني عنه في الدول المتقدمة مثل اوروبا وامريكا.
الحكومة الالكترونية
معتبراً ان تطبيق الحكومة الالكترونية يحتاج الى "البريد" في كثير من تطبيقاته ويضرب مثلاً بالارساليات الناتجة عن التعامل الالكتروني بما في ذلك تجديد الرخص وايصال الوثائق الهامة للناس بمعنى ان البريد لابد ان يستمر.
هذه الخدمات
وينتقل د. بنتن الى ما يدعم حديثه بأن البريد لن يكون قاصراً على الرسائل بل يمكن ان يقدم خدمات توزيع "الصحف" ونقل "الطرود" وكل ما يمكن ان يخدم الناس في مجال "البزنس" وتوعية الناس وتقديم خدمات اضافية لهم.
مثل اسعار "الاحتياج الاستهلاكي" لكل حي على ضوء المراكز التجارية الموجودة في الحي وغير ذلك وخدمات خاصة بما يحتاجه صاحب الصندوق من خدمة مهما كانت.
جيل البريد
ويتحدث بنتن عن ادخال ما يعرف بجيل البريد وهو التعامل مع حاجات الاطفال وايصال رسائلهم وتهانيهم ليتم غرس مفهوم الخدمة البريدية في اذهانهم.
الخصخصة
وقال د. بنتن ان مؤسسة البريد لها مساهمات في العديد من الشركات وبنسبة كبيرة ومنها "ناقل" وقد وفرنا ما قيمته 50 مليون ريال في التعامل البريدي القديم وهو ما عاد على المؤسسة بالنماء الى جانب اننا نطبق مفهوم "الخصخصة" في جميع خططنا.
المصدر (http://www.albiladdaily.com/news.php?action=show&id=21353)
http://www.albiladdaily.com/newsm/21353.jpg
منذ دخول مؤسسة البريد السعودي منذ خمسة اعوام وما حصل من تغيير في مفهوم الخدمة القديمة وتطوير الآلية بما يتفق مع الخدمات الدولية والناس تسأل وتترقب نجاح او اخفاق الخدمة الجديدة.. لكن معالي د. محمد صالح بنتن الرئيس العام لمؤسسة البريد قام مساء اول امس الجمعة بزيارة لاحد الصوالين الثقافية في جدة وتحدث عن كل ما يتعلق بالبريد.
معاناة البداية
يتحدث د. بنتن عن بداية الاستعداد لتطوير الخدمة وما احتاجته من وقت ودراسة ومراجعة ومن ذلك "الوصول" الى تطبيق مفهوم وخدمة بريدية متطورة تتماشى مع الخدمات الدولية الامر الذي احتاج الى تغيير "العنوان البريدي" القديم والاعتماد على خطوط الطول والعرض "س" "ص" والوصول الى "آلية" يتم تعميمها لتسمية "العنوان البريدي" اعتماداً على مساحة المملكة ومسميات الشوارع القديمة وحتى يتقبل المواطن مبدأ ومفهوم ولماذا "التغيير" فكان لابد من بذل الكثير من الجهود والاستعانة بخرائط المملكة المعتمدة والبدء من قاعدة "بيانات" تعتمد عليها تعمم على المناطق ومن ثم المحافظات والقرى والهجر وقد وفقنا الله في ذلك ونفذنا ما يمكن ان نطلق عليه "خدمة بريدية متطورة" عند التعود عليها سيجد المواطن ان خدمة البريد في بلادنا هي الافضل.
إعداد العاملين
ويضيف د. بنتن قمنا اولا بإعداد العاملين وتوظيف شباب مؤهل يحمل دبلوماً وتدريباً من معهد الادارة وتم تدريبهم على الخدمة الجديدة.
رواتب مجزية
ويتحدث بنتن عن الفرق بين الموزع قديماً والذي كان يعمل في وظيفة في بداية سلم الوظائف وراتب بسيط الى موظف يتقاضى سبعة آلاف ريال وتأمين صحي ويتعامل مع الخدمة الجديدة بكل قدرة.
480 موقعاً
ويشير الى ان لدى مؤسسة البريد 480 موقعاً من الخدمات السابقة من الممكن استغلال بعضها خاصة المباني الكبيرة في المدن الرئيسة واستثمارها لصالح المؤسسة لعدم الحاجة اليها مع التطوير الجديد.
استمرار البريد
ويضيف د. بنتن البريد بأنه مستمر ولا يمكن الاستغناء عنه والا لاستغني عنه في الدول المتقدمة مثل اوروبا وامريكا.
الحكومة الالكترونية
معتبراً ان تطبيق الحكومة الالكترونية يحتاج الى "البريد" في كثير من تطبيقاته ويضرب مثلاً بالارساليات الناتجة عن التعامل الالكتروني بما في ذلك تجديد الرخص وايصال الوثائق الهامة للناس بمعنى ان البريد لابد ان يستمر.
هذه الخدمات
وينتقل د. بنتن الى ما يدعم حديثه بأن البريد لن يكون قاصراً على الرسائل بل يمكن ان يقدم خدمات توزيع "الصحف" ونقل "الطرود" وكل ما يمكن ان يخدم الناس في مجال "البزنس" وتوعية الناس وتقديم خدمات اضافية لهم.
مثل اسعار "الاحتياج الاستهلاكي" لكل حي على ضوء المراكز التجارية الموجودة في الحي وغير ذلك وخدمات خاصة بما يحتاجه صاحب الصندوق من خدمة مهما كانت.
جيل البريد
ويتحدث بنتن عن ادخال ما يعرف بجيل البريد وهو التعامل مع حاجات الاطفال وايصال رسائلهم وتهانيهم ليتم غرس مفهوم الخدمة البريدية في اذهانهم.
الخصخصة
وقال د. بنتن ان مؤسسة البريد لها مساهمات في العديد من الشركات وبنسبة كبيرة ومنها "ناقل" وقد وفرنا ما قيمته 50 مليون ريال في التعامل البريدي القديم وهو ما عاد على المؤسسة بالنماء الى جانب اننا نطبق مفهوم "الخصخصة" في جميع خططنا.
المصدر (http://www.albiladdaily.com/news.php?action=show&id=21353)