بريد القصيم
15-12-2007, 06:18 AM
القطار السريع المرتفع عن الأرض أنسب وسيلة لنقل الحجاج بين المشاعر المقدسة
دراسة هندسية: تكلفة إنشاء المشروع بين 3 إلى 4 مليارات ريال للخط الواحد
جدة: «الشرق الأوسط»
أوصت دراسة متخصصة بضرورة الاسراع في ادخال القطار السريع المرتفع عن الارض في منظومة نقل الحجاج بين المشاعر المقدسة، وسرعة تنفيذ الخط الجنوبي للقطار السريع المقترح كمشروع تجريبي يخدم حجاج الداخل وحجاج البر في تنقلاتهم في رحلة الحج بكاملها داخل المشاعر لتخفيف الضغط على المنطقة المركزية في مواسم العمرة.
وطالبت الدراسة التي أعدتها الإدارة المركزية للمشروعات التطويرية بوزارة الشؤون البلدية والقروية بالاشتراك مع بعض خبراء الداخل والخارج، طالبت بالتوطئة لإحلال القطار السريع مكان الحافلات في رحلة الحج بالمشاعر تباعاً لما توفره القطارات السريعة كوسيلة غير عادية من خدمات للحجاج والمعتمرين ولما تتميز به عن الوسائل التقليدية الأخرى من نظافة البيئة وارتفاع لمعدل الأمن والسلامة والراحة.
وخلصت الدراسة التي قدمت أمام الملتقي العلمي الثامن لأبحاث الحج بمكة المكرمة الذي انعقد مؤخرا بعنوان «القطار وسيلة نقل فعالة في تخفيف الازدحام في المشاعر المقدسة، ويتناغم مع منشأة الجمرات الجديدة»، خلصت الى ضرورة التوسع في استعمال القطارات السريعة في حل مشكلات الازدحام بمكة المكرمة ووصلها بالمطار وجدة والمدينة المنورة ومدن المملكة وبالعالم الخارجي وعدم التلكؤ في استعمال هذه الوسيلة الفعالة وتقديم خطوة وتأخير عشر بينما العالم النامي والمتقدم قد سبقنا في هذا المجال.
واستنادا إلى حسابات الاستشاري المكلف، توقعت الدراسة ان تتراوح تكلفة انشاء المشروع بين 3.5 الى 4 مليارات ريال للخط الواحد، وأن يكون استثمار هذا المبلغ لعشرين سنة، خاصة وأن الخط المقترح محدود الخدمة لعدم توفر ارتباطه بشبكة في مكة المكرمة وخارجها.
كما توقعت أن تكون تكلفة نقل الحاج في رحلته بين المشاعر بكاملها تساوي (200) ريال للحاج الواحد، وعلى أساس أن الخط الواحد المقترح يمكن أن يخدم في حده الأقصى مليون شخص أي (200 ) مليون كل عام وفي العشرين سنة يمكن أن يغطي المبلغ بكامله أربعة مليارات، وذكرت الدراسة " إذا أضفنا على ذلك خدمة الخط للمعتمرين في رمضان وغيره طوال العام بمعدل ثلاثة ملايين معتمر بتكلفة قدرها 50 ريالاً للرحلة من وإلى المحطات، فإن العائد سيكون في العام الواحد 150مليون ريال، وفي 20 سنة ثلاث مليارات ويكون المجموع سبعة مليارات بما يغطي أي تكلفة للصيانة والتشغيل والتطوير، وقد يختصر مدة الاستثمار إلى 15 عاماً.
واشارت الدراسة الى أن القطارات السريعة والمرتفعة عن الأرض يمكن أن تكون وسيلة فعَّالة في تخفيف معاناة الحجاج من الازدحام في شوارع المشاعر المقدسة، ويمكن أن تعمل هذه القطارات بشكل ترددي يسهل على الحجاج وصولهم إلى المشاعر في أوقاتها المناسبة بدلاً من المكوث ساعات طويلة في الحافلات، وأظهرت أن إيجاد خط ترددي بالقطارات السريعة الفعًّالة جنوب المشاعر المقدسة (عرفات، مزدلفة، منى) يساعد على سحب حوالي (25) ألف حافلة صغيرة وكبيرة ومتوسطة الحجم يستخدمها حجاج الداخل من مواطنين ومقيمين بالإضافة إلى حجاج البر من خارج المملكة، ويسهم خط القطار الجنوبي المقترح في نقل ما لا يقل عن (500) ألف حاج خلال (6 ـ 8) ساعات، ويحل بذلك مشكلة الازدحام في نقل الحجاج بين هذه المشاعر ويخفف من العبء الكبير الواقع على شبكة الطرق، ويساعد مع نظام النقل الترددي القائم بالحافلات في حل مشكلة تأخر وصول الحجاج إلى المشاعر في أوقاتها المناسبة، ويؤدي نجاح التجربة إلى تعميم استعمال القطارات السريعة في نقل الحجاج بشكل أوسع في المشاعر ومكة المكرمة وخارجها، باعتبارها من أنجح وسائل النقل من ناحية السرعة والكفاءة والجودة والأداء ونظافة البيئة. ومما أظهرته الدراسة أن الخط الجنوبي يمكن أن تكون له محطة في غرب الجمرات تخدم الدور الثاني والرابع، وأن الخطوط المستقبلية يمكن أن تخدم الدور الثالث والثاني والرابع من الجهة الشمالية وأن استعمال القطارات يساعد على تفويج الحجاج وضبط تدفقهم إلى الجمرات ومنها إلى الحرم الشريف.
دراسة هندسية: تكلفة إنشاء المشروع بين 3 إلى 4 مليارات ريال للخط الواحد
جدة: «الشرق الأوسط»
أوصت دراسة متخصصة بضرورة الاسراع في ادخال القطار السريع المرتفع عن الارض في منظومة نقل الحجاج بين المشاعر المقدسة، وسرعة تنفيذ الخط الجنوبي للقطار السريع المقترح كمشروع تجريبي يخدم حجاج الداخل وحجاج البر في تنقلاتهم في رحلة الحج بكاملها داخل المشاعر لتخفيف الضغط على المنطقة المركزية في مواسم العمرة.
وطالبت الدراسة التي أعدتها الإدارة المركزية للمشروعات التطويرية بوزارة الشؤون البلدية والقروية بالاشتراك مع بعض خبراء الداخل والخارج، طالبت بالتوطئة لإحلال القطار السريع مكان الحافلات في رحلة الحج بالمشاعر تباعاً لما توفره القطارات السريعة كوسيلة غير عادية من خدمات للحجاج والمعتمرين ولما تتميز به عن الوسائل التقليدية الأخرى من نظافة البيئة وارتفاع لمعدل الأمن والسلامة والراحة.
وخلصت الدراسة التي قدمت أمام الملتقي العلمي الثامن لأبحاث الحج بمكة المكرمة الذي انعقد مؤخرا بعنوان «القطار وسيلة نقل فعالة في تخفيف الازدحام في المشاعر المقدسة، ويتناغم مع منشأة الجمرات الجديدة»، خلصت الى ضرورة التوسع في استعمال القطارات السريعة في حل مشكلات الازدحام بمكة المكرمة ووصلها بالمطار وجدة والمدينة المنورة ومدن المملكة وبالعالم الخارجي وعدم التلكؤ في استعمال هذه الوسيلة الفعالة وتقديم خطوة وتأخير عشر بينما العالم النامي والمتقدم قد سبقنا في هذا المجال.
واستنادا إلى حسابات الاستشاري المكلف، توقعت الدراسة ان تتراوح تكلفة انشاء المشروع بين 3.5 الى 4 مليارات ريال للخط الواحد، وأن يكون استثمار هذا المبلغ لعشرين سنة، خاصة وأن الخط المقترح محدود الخدمة لعدم توفر ارتباطه بشبكة في مكة المكرمة وخارجها.
كما توقعت أن تكون تكلفة نقل الحاج في رحلته بين المشاعر بكاملها تساوي (200) ريال للحاج الواحد، وعلى أساس أن الخط الواحد المقترح يمكن أن يخدم في حده الأقصى مليون شخص أي (200 ) مليون كل عام وفي العشرين سنة يمكن أن يغطي المبلغ بكامله أربعة مليارات، وذكرت الدراسة " إذا أضفنا على ذلك خدمة الخط للمعتمرين في رمضان وغيره طوال العام بمعدل ثلاثة ملايين معتمر بتكلفة قدرها 50 ريالاً للرحلة من وإلى المحطات، فإن العائد سيكون في العام الواحد 150مليون ريال، وفي 20 سنة ثلاث مليارات ويكون المجموع سبعة مليارات بما يغطي أي تكلفة للصيانة والتشغيل والتطوير، وقد يختصر مدة الاستثمار إلى 15 عاماً.
واشارت الدراسة الى أن القطارات السريعة والمرتفعة عن الأرض يمكن أن تكون وسيلة فعَّالة في تخفيف معاناة الحجاج من الازدحام في شوارع المشاعر المقدسة، ويمكن أن تعمل هذه القطارات بشكل ترددي يسهل على الحجاج وصولهم إلى المشاعر في أوقاتها المناسبة بدلاً من المكوث ساعات طويلة في الحافلات، وأظهرت أن إيجاد خط ترددي بالقطارات السريعة الفعًّالة جنوب المشاعر المقدسة (عرفات، مزدلفة، منى) يساعد على سحب حوالي (25) ألف حافلة صغيرة وكبيرة ومتوسطة الحجم يستخدمها حجاج الداخل من مواطنين ومقيمين بالإضافة إلى حجاج البر من خارج المملكة، ويسهم خط القطار الجنوبي المقترح في نقل ما لا يقل عن (500) ألف حاج خلال (6 ـ 8) ساعات، ويحل بذلك مشكلة الازدحام في نقل الحجاج بين هذه المشاعر ويخفف من العبء الكبير الواقع على شبكة الطرق، ويساعد مع نظام النقل الترددي القائم بالحافلات في حل مشكلة تأخر وصول الحجاج إلى المشاعر في أوقاتها المناسبة، ويؤدي نجاح التجربة إلى تعميم استعمال القطارات السريعة في نقل الحجاج بشكل أوسع في المشاعر ومكة المكرمة وخارجها، باعتبارها من أنجح وسائل النقل من ناحية السرعة والكفاءة والجودة والأداء ونظافة البيئة. ومما أظهرته الدراسة أن الخط الجنوبي يمكن أن تكون له محطة في غرب الجمرات تخدم الدور الثاني والرابع، وأن الخطوط المستقبلية يمكن أن تخدم الدور الثالث والثاني والرابع من الجهة الشمالية وأن استعمال القطارات يساعد على تفويج الحجاج وضبط تدفقهم إلى الجمرات ومنها إلى الحرم الشريف.