الرقم الصعب
16-12-2007, 08:28 PM
نئن ويزداد الأنين ولا مجيب ولا معرفة أن الأرض الإدارية للوظائف تتآكل من تحت أرجلنا .. وقد تستمر الأمور لغد أو بعد غد ولكن قريبا تسقط الأرض الوظيفية المهتزة ومن عليها .. ونقف عاجزين دون أن نعرف أن من تسبب في سقوط هذه المسافة قد يكون غادرها لأرض أخرى .. أو أنه أصبح من أغنياء الحرب الإدارية والتي كان منتصرا بها.. فنجده يضحك منا لأنه تسلّط علينا في زمانه عندما كانت السلطة الإدارية التنفيذية بيده .. واليوم أصبح من أصحاب رؤوس الأموال الذين لا يزال مظلوم الأمس يقدم الخدمات بسبب الغنى الفاحش لذاك المغادر عندما كان يحقق ما يريد بالتسلط والكبرياء والظلم والرعب للآخرين .. ويستمر هذا بالتخويف والتهديد دون أن يجد من يوقفه عند حده لعدم توفر المعطيات في معرفة الموظف لواجباته وماله وعليه .. وباتت الفرصة مواتية لهؤلاء في ضياع الحق المكتوب فأصبح الموظف مرعوبا .. وبدلا من أن يبحث عن حقه ويقف لهؤلاء .. إنما تجده فرحا سعيدا بحاله وموقعه لأن الآخرين أرعبوه أن الوضع مات مهتزا والدعاء خير وسيلة .. دون أن يعرف أن الترهيب بات قديما .. على الرغم أن البعض لا يزال يمارس التسلّط على موظفي إدارته رئيسا مباشرا وتتوالى الرئاسات.. وقريبا تسقط الأرض إداريا .
مسكين القادم الجديد الذي سوف يعاني من ويلات ومخلّفات ما تركه البغيض المغادر .. أما إذا كان القادم من نفس شاكلة القديم .. فالرحمة على العاملين من هباء السنين القادمة.. وهكذا تتساقط الإدارات حتى تلبس المجاعة ثوب الزفاف العاري وقد بان جسدها بصورة تئن لها النفس من ويلات الأنين .
عروبتنا بات بها نظام التسلط الوظيفي تَرِكة ذات طابع لا يخضع للتشريع ..لأن بنيته التحتية اعتمدت على خَلْق إدارة قانونية مهمة موظفيها خدمة الرأس الكبير في إيجاد مخرج لتصرفاته والبحث عن مطب للمعارضين .. أو الباحثين عن حقوقهم الغير مكتوبة بنظام التدليس مما نتج عنه الصراع والخلافات الإدارية .. وانعدام التطور الإداري بين مستورد لمناهج الإدارة الحديثة من أجل عشقه للمديح وإطالة البقاء في منصبه الدفين .. علما أنه يدرك تطبيق وتنفيذ المستورد تواجهه صعوبات ..كما أنه غير قادر أن يضع المنهج الذي يتناسب مع طبيعة الموقع الذي يعيش .. لذا كان من السهل بمنصبه الوظيفي أن يكون من المستوردين وبالتالي فهو تاجر من نوع آخر .. وتجارته لن تبور بسبب تسلّطه من جهة .. وأخرى لعدم مقدرة الآخرين في رفض هذا المستورد أمام التسلط والصراع بين صاحب السلاح الظالم الفتّاك .. والموظف الذي كانت بنيته الترهيب والوعيد ومصداقية الأذى النفسي والأسري
هل حضرت مجلسا إداريا يتكون من مستويات وظيفية متنوعة ؟؟!!.. إجابتك بالنفي .. هي سعادة ذاتية لا تزال قائمة لديك وهنيئا لك من الأعماق .. فحافظ على تفادي هذا اللقاء واجعل الوهم حليفا لك في سنواتك الباقية .. متوهما أن الأمور كلها بخير والسعادة تغمر الجميع ..أو ربما يُصحح الوضع عندما يجد الراغبون جماعيا في استئصال هذا الداء بالبتر دون البحث عن العلاج بعدما أنتشر الوباء .. أما إذا كنت ممن حضروا مثل تلك اللقاءات .. فأرجو المعذرة أن أعيد على مسامعك ذاك الانهيار في تلك اللحظات التي كم تمنيت أن تقلب الطاولة أو المجلس على الجالسين .. وخاصة أصحاب الرؤوس المهتزة بين الخلف والأمام حتى إذا ما نَظَرَت لهم تلك الشخصية .. فالحركة تزداد والشفاه تتسع فتحتها تعبيرا عن الرضا .. وأنه من المستمعين بالعمق والمتفقين لذاك الحديث .. وأيضا المعجبين أيما إعجاب .. وما هؤلاء إلا إمعة رغبت أن تلبس الحجاب.
(( منقول ))
مسكين القادم الجديد الذي سوف يعاني من ويلات ومخلّفات ما تركه البغيض المغادر .. أما إذا كان القادم من نفس شاكلة القديم .. فالرحمة على العاملين من هباء السنين القادمة.. وهكذا تتساقط الإدارات حتى تلبس المجاعة ثوب الزفاف العاري وقد بان جسدها بصورة تئن لها النفس من ويلات الأنين .
عروبتنا بات بها نظام التسلط الوظيفي تَرِكة ذات طابع لا يخضع للتشريع ..لأن بنيته التحتية اعتمدت على خَلْق إدارة قانونية مهمة موظفيها خدمة الرأس الكبير في إيجاد مخرج لتصرفاته والبحث عن مطب للمعارضين .. أو الباحثين عن حقوقهم الغير مكتوبة بنظام التدليس مما نتج عنه الصراع والخلافات الإدارية .. وانعدام التطور الإداري بين مستورد لمناهج الإدارة الحديثة من أجل عشقه للمديح وإطالة البقاء في منصبه الدفين .. علما أنه يدرك تطبيق وتنفيذ المستورد تواجهه صعوبات ..كما أنه غير قادر أن يضع المنهج الذي يتناسب مع طبيعة الموقع الذي يعيش .. لذا كان من السهل بمنصبه الوظيفي أن يكون من المستوردين وبالتالي فهو تاجر من نوع آخر .. وتجارته لن تبور بسبب تسلّطه من جهة .. وأخرى لعدم مقدرة الآخرين في رفض هذا المستورد أمام التسلط والصراع بين صاحب السلاح الظالم الفتّاك .. والموظف الذي كانت بنيته الترهيب والوعيد ومصداقية الأذى النفسي والأسري
هل حضرت مجلسا إداريا يتكون من مستويات وظيفية متنوعة ؟؟!!.. إجابتك بالنفي .. هي سعادة ذاتية لا تزال قائمة لديك وهنيئا لك من الأعماق .. فحافظ على تفادي هذا اللقاء واجعل الوهم حليفا لك في سنواتك الباقية .. متوهما أن الأمور كلها بخير والسعادة تغمر الجميع ..أو ربما يُصحح الوضع عندما يجد الراغبون جماعيا في استئصال هذا الداء بالبتر دون البحث عن العلاج بعدما أنتشر الوباء .. أما إذا كنت ممن حضروا مثل تلك اللقاءات .. فأرجو المعذرة أن أعيد على مسامعك ذاك الانهيار في تلك اللحظات التي كم تمنيت أن تقلب الطاولة أو المجلس على الجالسين .. وخاصة أصحاب الرؤوس المهتزة بين الخلف والأمام حتى إذا ما نَظَرَت لهم تلك الشخصية .. فالحركة تزداد والشفاه تتسع فتحتها تعبيرا عن الرضا .. وأنه من المستمعين بالعمق والمتفقين لذاك الحديث .. وأيضا المعجبين أيما إعجاب .. وما هؤلاء إلا إمعة رغبت أن تلبس الحجاب.
(( منقول ))