متابع
04-05-2009, 07:52 AM
الرياض - فهدالزومان:
لم يدر بخلد ناصر الشهري ان جواز سفره الذي قام بتسليمه الى السفارة الامريكية بالرياض لاصدار تأشيرة له بعد ان تم اختياره للمشاركه بأحد المؤتمرات العلميه هناك ان يُفقد وهو في عهدة إحدى شركات التوصيل السريع.
وعن ذلك يقول الشهري بدأت معاناتي مع هذه الشركة عندما تلقيت دعوة لحضور مؤتمر علمي في مجال الصيدلة رفيع المستوى في ولاية فلوريدا بالولايات المتحدة الأمريكية وذلك للوقوف على آخر مستجدات تخصصي ولتبادل الخبرات مع زملاء المهنة مع العلم أن هذا المؤتمر لا يتكرر إلا مرة واحدة كل سنة، ومن الطبيعي أن يتم استخراج تأشيرة سفر. فذهبت الى مقر السفارة في الرياض وأتممت الإجراءات وعندما قمت بتسليم جواز سفري لهم تم إخباري بأن الأنظمة الجديدة لدى السفارة تستلزم عدم حضور المتقدم شخصيا لاستلام جواز سفره وإنما سيتم تسليم الجواز لمكتب الشركة الواقع داخل مقر السفارة لتقوم هي بدورها بتوصيل الطرد الذي يحتوي جواز السفر الى أحد مكاتبها ليستلمه المتقدم من هناك حتى وإن كان المتقدم من سكان مدينة الرياض ولديه القدرة على الحضور وتسلم الجواز بنفسه من السفارة.
ويضيف قائلاً: توجهت الى مكتب هذه الشركة داخل مقر السفارة لكي أدفع رسوم التوصيل وتم إعطائي وصلاً يثبت تكفل الشركة بمسؤولية توصيله وفي اليوم المحدد لتسلم جوازي ذكر موقع الشركة بأن الطرد تم إيصاله، ولكن إلى فرع آخر غير الذي حددته وأنه جاهز للاستلام، وعندها توجهت أولا إلى كلا الفرعين ولم أجد أثرا للطرد هناك بعد عدة محاولات من العاملين فيهما للعثور عليه.
ويواصل الشهري حديثه: قمت بعد ذلك بمحاولة تقديم شكوى إلى قسم الشكاوى في الشركة على مدى أربعة أيام متتالية وأخبروني بأنه لم يتم العثور على الطرد وأن جواز سفري يعتبر مفقودا حتى اللحظة!! عند ذلك طلبت منهم أن يحرروا خطاباً يشرح ما حدث ويذكر صراحة بأن الشركة تتحمل مسؤولية فقدان الجواز مسؤولية كاملة لكي أقدمه إلى السلطات عند المساءلة وتوجهت إلى مكتب الشركة في الرياض لهذا الغرض الا انني تفاجأت بأن الشركه تقدم لي خطابا بان الشركة لا تتحمل مسؤولية ما حدث!!
وقال: حتى هذه اللحظة لم تقم الشركة حتى بتوجيه خطاب اعتذار عما حصل أو حتى دفع رسوم استخراج جواز بديل وتأشيرة سفر بديلة كما تحتم عليها الأصول المهنية، وإنما قمت بدفعها من جيبي الخاص.
وأضاف: من خلال «الرياض» أوجه شكواي وتظلمي من هذه الشركة إلى المسؤولين حيث أن هذه الشركة فوتت عليّ فرصة حضور المؤتمر العلمي وتسببت في فقدان وثيقة حكومية قد تستغل استغلالا سيئا تحمل اسم صاحب هذه الوثيقة
لم يدر بخلد ناصر الشهري ان جواز سفره الذي قام بتسليمه الى السفارة الامريكية بالرياض لاصدار تأشيرة له بعد ان تم اختياره للمشاركه بأحد المؤتمرات العلميه هناك ان يُفقد وهو في عهدة إحدى شركات التوصيل السريع.
وعن ذلك يقول الشهري بدأت معاناتي مع هذه الشركة عندما تلقيت دعوة لحضور مؤتمر علمي في مجال الصيدلة رفيع المستوى في ولاية فلوريدا بالولايات المتحدة الأمريكية وذلك للوقوف على آخر مستجدات تخصصي ولتبادل الخبرات مع زملاء المهنة مع العلم أن هذا المؤتمر لا يتكرر إلا مرة واحدة كل سنة، ومن الطبيعي أن يتم استخراج تأشيرة سفر. فذهبت الى مقر السفارة في الرياض وأتممت الإجراءات وعندما قمت بتسليم جواز سفري لهم تم إخباري بأن الأنظمة الجديدة لدى السفارة تستلزم عدم حضور المتقدم شخصيا لاستلام جواز سفره وإنما سيتم تسليم الجواز لمكتب الشركة الواقع داخل مقر السفارة لتقوم هي بدورها بتوصيل الطرد الذي يحتوي جواز السفر الى أحد مكاتبها ليستلمه المتقدم من هناك حتى وإن كان المتقدم من سكان مدينة الرياض ولديه القدرة على الحضور وتسلم الجواز بنفسه من السفارة.
ويضيف قائلاً: توجهت الى مكتب هذه الشركة داخل مقر السفارة لكي أدفع رسوم التوصيل وتم إعطائي وصلاً يثبت تكفل الشركة بمسؤولية توصيله وفي اليوم المحدد لتسلم جوازي ذكر موقع الشركة بأن الطرد تم إيصاله، ولكن إلى فرع آخر غير الذي حددته وأنه جاهز للاستلام، وعندها توجهت أولا إلى كلا الفرعين ولم أجد أثرا للطرد هناك بعد عدة محاولات من العاملين فيهما للعثور عليه.
ويواصل الشهري حديثه: قمت بعد ذلك بمحاولة تقديم شكوى إلى قسم الشكاوى في الشركة على مدى أربعة أيام متتالية وأخبروني بأنه لم يتم العثور على الطرد وأن جواز سفري يعتبر مفقودا حتى اللحظة!! عند ذلك طلبت منهم أن يحرروا خطاباً يشرح ما حدث ويذكر صراحة بأن الشركة تتحمل مسؤولية فقدان الجواز مسؤولية كاملة لكي أقدمه إلى السلطات عند المساءلة وتوجهت إلى مكتب الشركة في الرياض لهذا الغرض الا انني تفاجأت بأن الشركه تقدم لي خطابا بان الشركة لا تتحمل مسؤولية ما حدث!!
وقال: حتى هذه اللحظة لم تقم الشركة حتى بتوجيه خطاب اعتذار عما حصل أو حتى دفع رسوم استخراج جواز بديل وتأشيرة سفر بديلة كما تحتم عليها الأصول المهنية، وإنما قمت بدفعها من جيبي الخاص.
وأضاف: من خلال «الرياض» أوجه شكواي وتظلمي من هذه الشركة إلى المسؤولين حيث أن هذه الشركة فوتت عليّ فرصة حضور المؤتمر العلمي وتسببت في فقدان وثيقة حكومية قد تستغل استغلالا سيئا تحمل اسم صاحب هذه الوثيقة