متابع
02-06-2009, 08:26 AM
عبدالعزيز بن عبدالله الرشيد : صحيفة الرياض
يطالعنا البريد السعودي كل حين بخدمة جديدة، حتى لا نكاد نستوعب خدمة إلا ودخلت خدمة تلفت الأنظار وتملأ من في قلوبهم وطنية حقة فخراً بهذا الكيان المتجدد الحيوي بكل ما تعنيه الكلمة، إن الذين لا يعرفون جيداً القطاع البريدي لايمكنهم بسهولة تقدير أهمية الخدمات البريدية على الصعيد الوطني، وهو شيء غير محير لأن العموم في أحسن الحالات، لا يملكون الوعي بأنه وراء كل صندوق بريد «من التي للأسف أهملت وكسرت» أو مكتب بريد، توجد ترسانة رسائل (نقاط بيع، مراكز معالجة، وسائل نقل، إلخ..)، مربوطة بشبكة معقدة وموصولة بعضها البعض، داخلياً وخارجياً، لتأمين نشاط مختلف الخدمات. فمن البديهي أن يأخذ هذا النشاط المعقد جل بل أقول كل وقت المسؤولين في البريد السعودي.. قد يكون هذا صحيحاً مع قيادة إدارية غير معالي الدكتور محمد صالح بنتن والذي لا يكل ولا يمل من العمل بإخلاص منقطع النظير، فالقريبون منه يتعجبون كيف يجد مثل هذا وقتاً لإنجاز كل تلك الأعمال ما بالك بالأمور الحياتية التي أنا متأكد أنها متأثرة بالانشغال الدائم لمعاليه في العمل والمؤتمرات والمحاضرات، ولكنها ضريبة النجاح.
استلم معاليه البريد وكان عليه تنمية الإنتاجية، تحسين الخدمات الموجودة، بناء بنية تحتية لقطاع البريد من الصفر، تحسين ظروف العمل، تقليص تكاليف التشغيل، ومن ثم بعث خدمات جديدة وهي موضوعنا، وهذه الخدمات كثيرة لعل آخرها التسوق الالكتروني، وخدمة عنواني في أمريكا، وهي خدمة تتيح للمواطنين شراء ما يحتاجون من منتجات من السوق الأمريكي الذي يعتبر أهم أسواق العالم عن طريق المواقع الالكترونية للشركات المنتجة أو شركات التسوق الالكتروني ومن ثم كتابة العنوان الخاص الذي منحه البريد السعودي لكل مواطن يشترك في البريد محل الإقامة، ويقوم البريد السعودي بشكل أوتوماتيكي بتحويل المنتج إلى عنوان واصل برسم معين هو عبارة عن خمسين ريالاً لأول كيلو ومن ثم خمسة وعشرون لكل كيلو زيادة، يعني بالبلدي كأنك ساكن في أمريكا، مثلك مثل أي مواطن أمريكي، فالذي عاش في الولايات المتحدة يعلم أن معظم التسوق يكون بهذا الشكل، تشتري وتضع عنوانك وتدفع بالبطاقة الائتمانية ولا يمر كم يوم إلا وشركة البريد تدق بابك وتضع صندوق المنتج أمامك وتقول وقع على الاستلام يا بطل.. البريد السعودي يا أيها المتهكمون وفر لكم هذه الخدمة بدون تطبيل وتهليل، كل مواطن مشترك بواصل وصلته بطاقة بها عنوانه في امريكا، والذي يريد لا يرده إلا الاشتراك وستصله البطاقة مدوناً بها عنوانه في الولايات المتحدة.. كنا سابقاً بدون عناوين محل الإقامة، ولو أراد أحدنا شراء غرض من الخارج لا حيلة له إلا وضع صندوق بريده أي ص.ب رقم (٠٠٠) «وهذا بحد ذاته مخجل» فمن في العالم لا يوجد له عنوان منزل، وحين وضع لكل شخص عنوان محل إقامة.. «لا ومن المبكي المضحك أنه ليس بمعجب البعض أيضاً».. اتضح أن العنونة البريدية الأمريكية مختلفة، فمعظمها مخصص للبريد داخل أمريكا، فتجد أنه يطلب منك الرمز البريدي واسم الولاية.. ولكن مع البريد السعودي كل شيء له حل، وضعوا لك عنواناً في أمريكا.. فما أسعدنا ببريدنا الذي جعلنا نتواصل مع العالم كأننا نسكن أهم دول العالم الأول، فمن مثلنا في العالم أجمع،،، وعجبي على من ينتقد البريد بعد الآن.
والله من وراء القصد
يطالعنا البريد السعودي كل حين بخدمة جديدة، حتى لا نكاد نستوعب خدمة إلا ودخلت خدمة تلفت الأنظار وتملأ من في قلوبهم وطنية حقة فخراً بهذا الكيان المتجدد الحيوي بكل ما تعنيه الكلمة، إن الذين لا يعرفون جيداً القطاع البريدي لايمكنهم بسهولة تقدير أهمية الخدمات البريدية على الصعيد الوطني، وهو شيء غير محير لأن العموم في أحسن الحالات، لا يملكون الوعي بأنه وراء كل صندوق بريد «من التي للأسف أهملت وكسرت» أو مكتب بريد، توجد ترسانة رسائل (نقاط بيع، مراكز معالجة، وسائل نقل، إلخ..)، مربوطة بشبكة معقدة وموصولة بعضها البعض، داخلياً وخارجياً، لتأمين نشاط مختلف الخدمات. فمن البديهي أن يأخذ هذا النشاط المعقد جل بل أقول كل وقت المسؤولين في البريد السعودي.. قد يكون هذا صحيحاً مع قيادة إدارية غير معالي الدكتور محمد صالح بنتن والذي لا يكل ولا يمل من العمل بإخلاص منقطع النظير، فالقريبون منه يتعجبون كيف يجد مثل هذا وقتاً لإنجاز كل تلك الأعمال ما بالك بالأمور الحياتية التي أنا متأكد أنها متأثرة بالانشغال الدائم لمعاليه في العمل والمؤتمرات والمحاضرات، ولكنها ضريبة النجاح.
استلم معاليه البريد وكان عليه تنمية الإنتاجية، تحسين الخدمات الموجودة، بناء بنية تحتية لقطاع البريد من الصفر، تحسين ظروف العمل، تقليص تكاليف التشغيل، ومن ثم بعث خدمات جديدة وهي موضوعنا، وهذه الخدمات كثيرة لعل آخرها التسوق الالكتروني، وخدمة عنواني في أمريكا، وهي خدمة تتيح للمواطنين شراء ما يحتاجون من منتجات من السوق الأمريكي الذي يعتبر أهم أسواق العالم عن طريق المواقع الالكترونية للشركات المنتجة أو شركات التسوق الالكتروني ومن ثم كتابة العنوان الخاص الذي منحه البريد السعودي لكل مواطن يشترك في البريد محل الإقامة، ويقوم البريد السعودي بشكل أوتوماتيكي بتحويل المنتج إلى عنوان واصل برسم معين هو عبارة عن خمسين ريالاً لأول كيلو ومن ثم خمسة وعشرون لكل كيلو زيادة، يعني بالبلدي كأنك ساكن في أمريكا، مثلك مثل أي مواطن أمريكي، فالذي عاش في الولايات المتحدة يعلم أن معظم التسوق يكون بهذا الشكل، تشتري وتضع عنوانك وتدفع بالبطاقة الائتمانية ولا يمر كم يوم إلا وشركة البريد تدق بابك وتضع صندوق المنتج أمامك وتقول وقع على الاستلام يا بطل.. البريد السعودي يا أيها المتهكمون وفر لكم هذه الخدمة بدون تطبيل وتهليل، كل مواطن مشترك بواصل وصلته بطاقة بها عنوانه في امريكا، والذي يريد لا يرده إلا الاشتراك وستصله البطاقة مدوناً بها عنوانه في الولايات المتحدة.. كنا سابقاً بدون عناوين محل الإقامة، ولو أراد أحدنا شراء غرض من الخارج لا حيلة له إلا وضع صندوق بريده أي ص.ب رقم (٠٠٠) «وهذا بحد ذاته مخجل» فمن في العالم لا يوجد له عنوان منزل، وحين وضع لكل شخص عنوان محل إقامة.. «لا ومن المبكي المضحك أنه ليس بمعجب البعض أيضاً».. اتضح أن العنونة البريدية الأمريكية مختلفة، فمعظمها مخصص للبريد داخل أمريكا، فتجد أنه يطلب منك الرمز البريدي واسم الولاية.. ولكن مع البريد السعودي كل شيء له حل، وضعوا لك عنواناً في أمريكا.. فما أسعدنا ببريدنا الذي جعلنا نتواصل مع العالم كأننا نسكن أهم دول العالم الأول، فمن مثلنا في العالم أجمع،،، وعجبي على من ينتقد البريد بعد الآن.
والله من وراء القصد