الرقم الصعب
22-12-2007, 05:23 PM
عينت مديراً مساعداً لي بمرتبة ضعيفة
حتى لا يكون منافساً لي ولا تكون لديه القدرة على
اتخاذ أي قرار فردي دون الرجوع لي .
( خوفاً على الكرسي )
قربت أصحاب المراتب الصغرى وأبعدت
أصحاب المراتب العالية وأصحاب الخبرة وهمشت دورهم ،
وإن أبقيت على البعض منهم فلا يمنع فهم ينطبق عليهم
المثل الشعبي بما معناه ( لا يحذف ولا يقرب حصى ) .
( خوفاً على الكرسي )
تعمدت الإساءة لأصحاب المراتب القريبة من مرتبتي
من خلال تشويه ملفاتهم وكتابة المحاضر بحق وبدونه
من قبل رؤساءهم الذين وضعتهم وأمليت عليهم أوامري
مع يقيني بعدم التردد من قبلهم في الكتابة
لأنني أنا من وضعهم وإن لم ينفذوا فالتهميش
مصيرهم وأمثالهم كثر ممن تملى وتفرض عليهم
أوامري وينفذونها حرفياً .
( خوفاً على الكرسي )
أبعدت الموظفين أصحاب الخبرة والكفاءة سواء
في مجال الحاسب والتقنية أو غيره من المجالات
حتى لا يعلو صيتهم ويكون الصيت والسمعة لي وحدي
علماً بأنني على يقين بأن السمعة الحسنة
ستكون للإدارة كاملة والعكس .
( خوفاً على الكرسي )
اكتفيت بإعطاء الميزات والحوافز من انتدابات وغيها
لمن يسمون ( بالبطانة ) لأنهم يعتبرون الداعم الحقيقي لي
والمنفذين لجميع ما أمليه عليهم من أوامر وتعليمات
بالرغم من يقيني بأن هناك آخرون لهم الأحقية والأولوية
في هذه الحوافز .
( خوفاً على الكرسي )
عملت وعملت كل ما من شأنه إبعاد ما يهددني
ويهدد منصبي ويعكر صفوي من وجهة نظري وكل هذا
( خوفاّ على الكرسي )
............
(( للأسف ))
واقع مرير نعيشه في بعض إداراتنا إن لم يكن أغلبها
إدارات أصبحت المحسوبية هي ديدنها ومنهجها
الذي تسير علية وتطبقه أفكار نهشت عظام إداراتنا
وأصابتها بالسرطان .
................
ترى هل يأتي يوم نرى فيه حقيقة أنه
( لا يصح إلا الصحيح )
تحياتي
حتى لا يكون منافساً لي ولا تكون لديه القدرة على
اتخاذ أي قرار فردي دون الرجوع لي .
( خوفاً على الكرسي )
قربت أصحاب المراتب الصغرى وأبعدت
أصحاب المراتب العالية وأصحاب الخبرة وهمشت دورهم ،
وإن أبقيت على البعض منهم فلا يمنع فهم ينطبق عليهم
المثل الشعبي بما معناه ( لا يحذف ولا يقرب حصى ) .
( خوفاً على الكرسي )
تعمدت الإساءة لأصحاب المراتب القريبة من مرتبتي
من خلال تشويه ملفاتهم وكتابة المحاضر بحق وبدونه
من قبل رؤساءهم الذين وضعتهم وأمليت عليهم أوامري
مع يقيني بعدم التردد من قبلهم في الكتابة
لأنني أنا من وضعهم وإن لم ينفذوا فالتهميش
مصيرهم وأمثالهم كثر ممن تملى وتفرض عليهم
أوامري وينفذونها حرفياً .
( خوفاً على الكرسي )
أبعدت الموظفين أصحاب الخبرة والكفاءة سواء
في مجال الحاسب والتقنية أو غيره من المجالات
حتى لا يعلو صيتهم ويكون الصيت والسمعة لي وحدي
علماً بأنني على يقين بأن السمعة الحسنة
ستكون للإدارة كاملة والعكس .
( خوفاً على الكرسي )
اكتفيت بإعطاء الميزات والحوافز من انتدابات وغيها
لمن يسمون ( بالبطانة ) لأنهم يعتبرون الداعم الحقيقي لي
والمنفذين لجميع ما أمليه عليهم من أوامر وتعليمات
بالرغم من يقيني بأن هناك آخرون لهم الأحقية والأولوية
في هذه الحوافز .
( خوفاً على الكرسي )
عملت وعملت كل ما من شأنه إبعاد ما يهددني
ويهدد منصبي ويعكر صفوي من وجهة نظري وكل هذا
( خوفاّ على الكرسي )
............
(( للأسف ))
واقع مرير نعيشه في بعض إداراتنا إن لم يكن أغلبها
إدارات أصبحت المحسوبية هي ديدنها ومنهجها
الذي تسير علية وتطبقه أفكار نهشت عظام إداراتنا
وأصابتها بالسرطان .
................
ترى هل يأتي يوم نرى فيه حقيقة أنه
( لا يصح إلا الصحيح )
تحياتي