الرقم الصعب
01-01-2008, 03:04 AM
لم تتوقع سيدة أن طلاقها من زوجها
سيتم في احد المراكز الشهيرة على مرأى ومسمع
من المتسوقين ويحضر شهادة طلاقها أكثر من
مائة شخص في وقت واحد.
وتعود تفاصيل طلاق تلك السيدة عندما كانت برفقة زوجها وأطفالها للتسوق بأحد المراكز الشهيرة للملابس الرجالية والنسائية بإحدى المناطق ليقوم الزوج بعد دخوله المركز بالابتعاد عن
زوجته لشراء بعض الحاجيات التي تخص الرجال
وتقوم هي الأخرى بشراء ما يخص النساء من ملبوسات وغيرها
وفي هذه اللحظة قام شاب بإعطاء تلك السيدة رقم هاتفه الجوال للتعرف عليها.. السيدة أخذت ذلك الرقم ووضعته في حقيبتها
ولم تعلم بأن زوجها شاهد ذلك الموقف وعلى الفور قام
زوجها بالذهاب إليها وقال لها انه يريد رؤية حقيبتها ورفضت
ذلك وقام بسحبها بالقوة ليخرج الورقة التي يوجد بها الرقم
ويذهب إلى كاشير المركز ليطلب من موظف الكاشير
"المايكروفون" ويعلو صوته قائلاً: أيها الحضور وأيها المتسوقون اسمعوني وأريدكم شهوداً على ما أقول أنا فلان بن فلان
وزوجتي فلانة بنت فلان فقد طلقتها ثلاثاً وليس لها رجعة بعد اليوم ليخرج الزوج من المركز ويستقل سيارته
ويترك زوجته المطلقة وطفليه بالسوق في منظر أدهش جميع المتسوقين الموجودين في هذا المركز.
المصدر : صحيفة الساحة الإلكترونية
(( تعليقي ))
أين مخافة الله من الزوجين
الزوجة نعم أخطات فيما ارتكبته
والزوج أخطأ بتصرفه هذا
أين الحكمة وامتلاك النفس عند الغضب ؟
الهذه الدرجة وصلنا وأصبحنا متخلفين ؟
ألم يكن من واجب الزوج وإن كان متأكداً مما حصل ورآه بأم عينه أن يوصل زوجته لمنزل أهلها خاصة وإن بينهما طفلين ؟
ألم يكن بداية الخطأ من الزوج عندما سمح لزوجته بالتجول والتبضع بمفردها بعيدة عنه ،حتى وإن كانت الثقة موجودة ومتبادلة بينهما ؟
...........
( الخاتمة )
لم أنقل هذا الموضوع إعجاباً أو تشمتاً
ولكن لإخذ العبرة ومحاولة إمتلاك النفس عند الغضب
لإن ما استنتجته من هذه القصة
هو
( ضعف الوازع الديني لدى الزوجين المشار اليهما أعلاه )
................
( الموضوع مفتوح للنقاش وإبداء وجهات النظر )
وهل الزوجة أخطأت ؟
وهل الزوج أخطأ بردة فعله العكسية ؟
ما التصرف السليم الذي كان من الواجب على الزوجين اتخاذه ؟
( من باب أنها مشكلة إجتماعية تلامس حياتنا اليومية )
................
تحياتي للجميع
سيتم في احد المراكز الشهيرة على مرأى ومسمع
من المتسوقين ويحضر شهادة طلاقها أكثر من
مائة شخص في وقت واحد.
وتعود تفاصيل طلاق تلك السيدة عندما كانت برفقة زوجها وأطفالها للتسوق بأحد المراكز الشهيرة للملابس الرجالية والنسائية بإحدى المناطق ليقوم الزوج بعد دخوله المركز بالابتعاد عن
زوجته لشراء بعض الحاجيات التي تخص الرجال
وتقوم هي الأخرى بشراء ما يخص النساء من ملبوسات وغيرها
وفي هذه اللحظة قام شاب بإعطاء تلك السيدة رقم هاتفه الجوال للتعرف عليها.. السيدة أخذت ذلك الرقم ووضعته في حقيبتها
ولم تعلم بأن زوجها شاهد ذلك الموقف وعلى الفور قام
زوجها بالذهاب إليها وقال لها انه يريد رؤية حقيبتها ورفضت
ذلك وقام بسحبها بالقوة ليخرج الورقة التي يوجد بها الرقم
ويذهب إلى كاشير المركز ليطلب من موظف الكاشير
"المايكروفون" ويعلو صوته قائلاً: أيها الحضور وأيها المتسوقون اسمعوني وأريدكم شهوداً على ما أقول أنا فلان بن فلان
وزوجتي فلانة بنت فلان فقد طلقتها ثلاثاً وليس لها رجعة بعد اليوم ليخرج الزوج من المركز ويستقل سيارته
ويترك زوجته المطلقة وطفليه بالسوق في منظر أدهش جميع المتسوقين الموجودين في هذا المركز.
المصدر : صحيفة الساحة الإلكترونية
(( تعليقي ))
أين مخافة الله من الزوجين
الزوجة نعم أخطات فيما ارتكبته
والزوج أخطأ بتصرفه هذا
أين الحكمة وامتلاك النفس عند الغضب ؟
الهذه الدرجة وصلنا وأصبحنا متخلفين ؟
ألم يكن من واجب الزوج وإن كان متأكداً مما حصل ورآه بأم عينه أن يوصل زوجته لمنزل أهلها خاصة وإن بينهما طفلين ؟
ألم يكن بداية الخطأ من الزوج عندما سمح لزوجته بالتجول والتبضع بمفردها بعيدة عنه ،حتى وإن كانت الثقة موجودة ومتبادلة بينهما ؟
...........
( الخاتمة )
لم أنقل هذا الموضوع إعجاباً أو تشمتاً
ولكن لإخذ العبرة ومحاولة إمتلاك النفس عند الغضب
لإن ما استنتجته من هذه القصة
هو
( ضعف الوازع الديني لدى الزوجين المشار اليهما أعلاه )
................
( الموضوع مفتوح للنقاش وإبداء وجهات النظر )
وهل الزوجة أخطأت ؟
وهل الزوج أخطأ بردة فعله العكسية ؟
ما التصرف السليم الذي كان من الواجب على الزوجين اتخاذه ؟
( من باب أنها مشكلة إجتماعية تلامس حياتنا اليومية )
................
تحياتي للجميع