Abdullah Dhubai
01-01-2008, 04:05 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
إخوتي الأعزاء السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد
الإخلاص في العمل له شأن عظيم لا يستهان به وله فوائد جمّا وعوائد تعود لصاحبه بالخير الوفير وهو صفة لازمة للمسلم إذا كان موظفاً أو عاملا أو تاجرًا أو طالبًا أو غير ذلك؛ فالموظف يعمل كالنحلة في خليتها يجتهد ويجاهد في انهاء عمله بتفان واخلاص صادق , والعامل يتقن عمله لأن الله أمر بإتقان العمل وإحسانه ، والتاجر يتقي الله في تجارته، فلا يغالي على الناس، إنما يطلب الربح الحلال دائمًا، والطالب يجتهد في مذاكرته وتحصيل دروسه، وهو يبتغي مرضاة الله ونَفْع المسلمين بهذا العلم.
الإخلاص صفة الأنبياء:
قال تعالى عن موسى -عليه السلام-: "واذكر في الكتاب موسى إنه كان مخلصًا وكان رسولاً نبيًا" مريم. ووصف الله -عز وجل- إبراهيم وإسحاق ويعقوب -عليهم السلام- بالإخلاص، فقال تعالى: "واذكر عبادنا إبراهيم وإسحاق ويعقوب أولي الأيدي والأبصار . إنا أخلصناهم بخالصة ذكرى الدار . وإنهم عندنا من المصطفين الأخيار" ص.
الإخلاص
هو أن يجعل المسلم كل أعماله لله -سبحانه- ابتغاء مرضاته ، وليس طلبًا للرياء والسُّمْعة؛ فهو لا يعمل ليراه الناس، ويتحدثوا عن أعماله، ويمدحوه، ويثْنُوا عليه.
والإخلاص واجب في كل الأعمال كالإخلاص في النية:
وهو أن يخلص النية في كل عمل يقوم به حتى يتقبله الله منه؛ لأن الله -سبحانه- لا يقبل من الاعمال إلا ما كان خالصًا لوجهه تعالى. قال الله تعالى : "وما أمروا إلا يعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء" البينة. وقال تعالى: "ألا لله الدين الخالص"الزمر. وقال صلى الله عليه وسلم: (إن الله لا يقبل من العمل إلا ما كان له خالصًا، وابْتُغِي به وجهُه) رواه النسائي.
جزاء المخلصين:
المسلم المخلص يبتعد عنه الشيطان، ولا يوسوس له؛ لأن الله قد حفظ المؤمنين المخلصين من الشيطان، ونجد ذلك في القرآن الكريم على لسان الشيطان: "قال رب بما أغويتني لأزينن لهم في الأرض ولأغوينهم أجمعين . إلا عبادك منهم المخلصين" الحجر. وقد قال الله تعالى في ثواب المخلصين وجزائهم في الآخرة: "إلا الذين تابوا وأصلحوا واعتصموا بالله وأخلصوا دينهم لله فأولئك مع المؤمنين وسوف يؤت الله المؤمنين أجرًا عظيمًا" النساء.
نسأل الله تعالى بأن يجعلنا من المخلصين في أعمالنا انه حكيم عليم
أخوكم بحر
إخوتي الأعزاء السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد
الإخلاص في العمل له شأن عظيم لا يستهان به وله فوائد جمّا وعوائد تعود لصاحبه بالخير الوفير وهو صفة لازمة للمسلم إذا كان موظفاً أو عاملا أو تاجرًا أو طالبًا أو غير ذلك؛ فالموظف يعمل كالنحلة في خليتها يجتهد ويجاهد في انهاء عمله بتفان واخلاص صادق , والعامل يتقن عمله لأن الله أمر بإتقان العمل وإحسانه ، والتاجر يتقي الله في تجارته، فلا يغالي على الناس، إنما يطلب الربح الحلال دائمًا، والطالب يجتهد في مذاكرته وتحصيل دروسه، وهو يبتغي مرضاة الله ونَفْع المسلمين بهذا العلم.
الإخلاص صفة الأنبياء:
قال تعالى عن موسى -عليه السلام-: "واذكر في الكتاب موسى إنه كان مخلصًا وكان رسولاً نبيًا" مريم. ووصف الله -عز وجل- إبراهيم وإسحاق ويعقوب -عليهم السلام- بالإخلاص، فقال تعالى: "واذكر عبادنا إبراهيم وإسحاق ويعقوب أولي الأيدي والأبصار . إنا أخلصناهم بخالصة ذكرى الدار . وإنهم عندنا من المصطفين الأخيار" ص.
الإخلاص
هو أن يجعل المسلم كل أعماله لله -سبحانه- ابتغاء مرضاته ، وليس طلبًا للرياء والسُّمْعة؛ فهو لا يعمل ليراه الناس، ويتحدثوا عن أعماله، ويمدحوه، ويثْنُوا عليه.
والإخلاص واجب في كل الأعمال كالإخلاص في النية:
وهو أن يخلص النية في كل عمل يقوم به حتى يتقبله الله منه؛ لأن الله -سبحانه- لا يقبل من الاعمال إلا ما كان خالصًا لوجهه تعالى. قال الله تعالى : "وما أمروا إلا يعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء" البينة. وقال تعالى: "ألا لله الدين الخالص"الزمر. وقال صلى الله عليه وسلم: (إن الله لا يقبل من العمل إلا ما كان له خالصًا، وابْتُغِي به وجهُه) رواه النسائي.
جزاء المخلصين:
المسلم المخلص يبتعد عنه الشيطان، ولا يوسوس له؛ لأن الله قد حفظ المؤمنين المخلصين من الشيطان، ونجد ذلك في القرآن الكريم على لسان الشيطان: "قال رب بما أغويتني لأزينن لهم في الأرض ولأغوينهم أجمعين . إلا عبادك منهم المخلصين" الحجر. وقد قال الله تعالى في ثواب المخلصين وجزائهم في الآخرة: "إلا الذين تابوا وأصلحوا واعتصموا بالله وأخلصوا دينهم لله فأولئك مع المؤمنين وسوف يؤت الله المؤمنين أجرًا عظيمًا" النساء.
نسأل الله تعالى بأن يجعلنا من المخلصين في أعمالنا انه حكيم عليم
أخوكم بحر