البريد التقني
03-01-2008, 07:41 AM
بسم الله
الأصعب في عيوننا من إعلان الكراهية الجهر بالحب ...وإعلان العشق على الملأ ..نتخفى عن عيون الناس , وندفن أنفسنا تحت ركام القسوة والغلظة . نستتر وراء حجب البرود ومشاعر أخرى تناقض ما نحمل خفية عن الناس من أحاسيس دافئة .. وان أردنا أن نبوح بمكنون القلب كان الجهر تلميحاً ..وحتى ببوحنا المكتوم نحاسب عليه ألف مرة ونتهم بالجنون أو السفه ... لماذا؟
لم نسمع يوماً عن الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام انه أعلن مشاعر الكره على احد ولم يبدي الغلظة حتى مع خصومه ...وأعداء الإسلام ..جاهر بالحب لزوجه عائشة ولصحبه الكرام ..وأقبل برحمة وحنان على الناس جميعاً ..داعب الصغار من أطفال المسلمين , كما مازح الكبار ولاطفهم برقيق الكلم وعذبه .. نشر الحب والرحمة بين الناس الى أن أن أصبح شفيعاً لهم ..فأين نحن من هذا الخلق الرباني الرائع ..؟!!
ننافق حتى على حساب مشاعرنا وخلجات النفس ..الرائعة ...نساير مجتمع يخشى أن يحب بعضه بعض ..فيتهم الرجل بالضعف وتوصم المرأة بالعار لمجرد أن ينبض قلبها بالحب بينما يعجز الزوج أن يبوح لزوجته بمشاعر الحب ..والوالد لولده بمشاعر الحنان والرعاية..تضطرب الألسنة وتتلعثم عند النطق بحديث المشاعر العذبة ..وما أحدّها وأشدها حين تسلط على هتك عورات الناس والتكلم عن مثالبهم !!
أليس هذا عجيب !! ننفي فطرتنا و كل ما يلامس إنسانيتنا نبلاً ورقاً ورقياً ...ونبقى سجناء القلب المهجور من كل ما يجعله خصب بالحياة والعطاء ألسنا بجبناء ....
الأصعب في عيوننا من إعلان الكراهية الجهر بالحب ...وإعلان العشق على الملأ ..نتخفى عن عيون الناس , وندفن أنفسنا تحت ركام القسوة والغلظة . نستتر وراء حجب البرود ومشاعر أخرى تناقض ما نحمل خفية عن الناس من أحاسيس دافئة .. وان أردنا أن نبوح بمكنون القلب كان الجهر تلميحاً ..وحتى ببوحنا المكتوم نحاسب عليه ألف مرة ونتهم بالجنون أو السفه ... لماذا؟
لم نسمع يوماً عن الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام انه أعلن مشاعر الكره على احد ولم يبدي الغلظة حتى مع خصومه ...وأعداء الإسلام ..جاهر بالحب لزوجه عائشة ولصحبه الكرام ..وأقبل برحمة وحنان على الناس جميعاً ..داعب الصغار من أطفال المسلمين , كما مازح الكبار ولاطفهم برقيق الكلم وعذبه .. نشر الحب والرحمة بين الناس الى أن أن أصبح شفيعاً لهم ..فأين نحن من هذا الخلق الرباني الرائع ..؟!!
ننافق حتى على حساب مشاعرنا وخلجات النفس ..الرائعة ...نساير مجتمع يخشى أن يحب بعضه بعض ..فيتهم الرجل بالضعف وتوصم المرأة بالعار لمجرد أن ينبض قلبها بالحب بينما يعجز الزوج أن يبوح لزوجته بمشاعر الحب ..والوالد لولده بمشاعر الحنان والرعاية..تضطرب الألسنة وتتلعثم عند النطق بحديث المشاعر العذبة ..وما أحدّها وأشدها حين تسلط على هتك عورات الناس والتكلم عن مثالبهم !!
أليس هذا عجيب !! ننفي فطرتنا و كل ما يلامس إنسانيتنا نبلاً ورقاً ورقياً ...ونبقى سجناء القلب المهجور من كل ما يجعله خصب بالحياة والعطاء ألسنا بجبناء ....