المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : التهنئة بالعام الجديد لا بأس بها والأفضل أن لا يبدأها المرء


بريد عنيزة
09-01-2008, 01:27 PM
مشايخ يؤكدون أن الأصل في التهاني أنها من العادات
التهنئة بالعام الجديد لا بأس بها والأفضل أن لا يبدأها المرء


وليد الحارثي - جدة - صحيفة المدينة

اليوم هو أول أيام السنة الهجرية الجديدة 1429هـ، والذي بانبثاقه طويت صفحة عام كامل بما فيها من حسان وسيئات، وأعمال صالحة نسأل الله أن يتقبلها عنده، ويبارك فيما سيقدم من الأعمال.?

ومع هذا القدوم ينشكف السؤال الدائم عن «حكم التهنئة بالعام الجديد»، وماذا يقول العلماء والمشايخ في ذلك..?

«المدينة» تعرض أقوال عدد من المشايخ والدعاة حول حكم تلك التهنئة وما يتعلق بها من أحكام شرعية..?

من هنّأك فردّ عليه التهنئة?

ففي فتوى سابقة لفضيلة الشيخ العلامة محمد بن عثيمين رحمه الله أفتى بقوله: إن هنّأك أحد فردَّ عليه ولا تبتدئ أحدا بذلك، هذا هو الصواب في هذه المسألة، لو قال لك إنسان مثلا: نهنئك بهذا العام الجديد قل: هنأك الله بخير، وجعله عام خير وبركة، لكن لا تبتدئ الناس أنت؛ لأنني لا أعلم أنه جاء عن السلف أنهم كانوا يهنئون بالعام الجديد، بل اعلموا أن السلف لم يتخذوا المحرم أول العام الجديد إلا في خلافة عمر بن الخطاب رضي الله عنه.?

من محاسن العادات?

ويبيحُ أيضا الشيخ الدكتور سلمان بن فهد العودة «المشرف العام على مؤسسة الإسلام اليوم» التهنئة بالعام الهجري الجديد فيقول:

أفضل ما يقال في شأنها أن من هنأك ترد عليه بكلام طيب من جنس كلامه، ولا تبدأ أحدا بها. وهذا بعينه ما روي عن أحمد في التهنئة بالعيد أنه من هنأه رد عليه، وإلا لم يبتدئه.?وأضاف: لا بأس بتهنئة الناس بعضهم بعضا بما هو مستفيض بينهم، وقد يستدل لهذا من حيث العموم بمشروعية سجود الشكر، ومشروعية التعزية، وتبشير النبي صلى الله عليه وسلم بقدوم رمضان، قال ابن تيمية رحمه الله: قد روي عن طائفة من الصحابة أنهم كانوا يفعلونه، ورخص فيه الأئمة كأحمد وغيره. وذكر الحافظ ابن حجر مشروعيته، وثمة آثار عديدة في مثل ذلك. قال أحمد: لا أبتدئ به، فإن ابتدأني أحد أجبته. وذلك لأن جواب التحية واجب؛ لقوله تعالى-: (وإذَا حُيِّيتُم بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا) ولم يرد في مثل ذلك نهي، والله تعالى أعلم. ونفى العودة دخول تلك التهاني في باب البدع؛ لأنه من محاسن العادات وطيب الأخلاق، ولا يقصد به محض التعبد.?

لا يبدأ بالتهنئة?

كما يعضده في ذلك الشيخ الدكتور عمر المقبل «عضو هيئة التدريس بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية» بقوله: الأصل في التهاني -والله أعلم- أنها من باب العادات، ولكن الأولى هنا -أعني في التهنئة بالعام الجديد- ألا يبدأ بها الإنسان؛ لأن هذا ليس من السنة، وليست الغبطة بكثرة السنين، بل الغبطة بما أمضاه العبد منها في طاعة مولاه، فكثرة السنين خير لمن أمضاه في طاعة ربه، شر لمن أمضاها في معصية الله والتمرد على طاعته، وشر الناس من طال عمره وساء عمله -كما يقول شيخنا ابن عثيمين رحمه الله تعالى- في ديوان خطبه.?وتابع المقبل: لكن لو هنّئ الإنسان، فلا ينبغي له أن ينكر، بل ينبغي أن يجعل الرد بالدعاء، كأن يقول: جعل الله هذا العام عام عز ونصر للأمة الإسلامية، ونحو هذه الدعوات الطيبة.

عبدالرحمن الحصين
09-01-2008, 06:42 PM
بارك الله فيك بريد عنيزة على هذه المشاركة التي اتت في وقتها

دليل القلوب
09-01-2008, 06:57 PM
بارك الله فيك أخي بريد عنيزة
وجعل الله أعوامنا وأيامنا مليئة بالطاعات

عبد الرحمن
11-01-2008, 12:50 AM
شكرا على هذه المشاركة لتنبيه الناس

بريد عنيزة
12-01-2008, 01:32 PM
اشكر مروركم ابو ريان ، دليل القلوب ، عبد الرحمن

يعطيكم العافية

خالد الشمسان
14-01-2008, 04:41 PM
شكر بريد عنيزة على الفائدة القيمة ..