المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مشاعرُ وَأفكارٌ


طوّاف
10-05-2010, 04:53 PM
السلام عليكم أحبّتي وزملائي
نبتعدُ فترةً من الزمنِ عمّن نُحبُّ إلا أنّنا سرعانَ ما نعودُ مشتاقينَ
وبعودتي هذه اسمحوا لي أن أضعَ بينَ أيديكم هذه القصيدةَ
وهي من شعرِ التفعيلةِ :

وماذا نقولُ ؟
وكلُّ الفصولِ بِغيرِ ربيعٍ
أتانا الخريفُ وكنّا نعيشُ ظلاماً
تبدّلَ في الليلِ نوراً وغابْ
وهذي مشاعرُ قلبٍ وأفكارُ عقلٍ
يودُّ احتضانَ السرابْ
أفكّرُ ماهيّةَ الحلمِ إذْ كانَ حلماً جميلا
تبدّلَ بعدَ استفاقةِ صاحبِهِ~ لِكوابيسَ
تنهشُ لحمَ الأماني
بِغيرِ أمانِ
وتلكَ الثواني
تثاقلَ عقربُها فغدَا ساعةً ثقُلتْ فغدت كالقرونِ
لشدّةِ وطأةِ هذا المصابْ
وهذا الرهابُ الذي بينَ مستقبلِ الحلمِ والمستحيلِ
يودُّ انتقاءَ الصحابْ
فعذراً إذا كانَ شعري قراراً
وفيهِ الغموضُ يُصارعُ تلكَ الذئابْ
وعذراً إذا بَقِيَ الفكرُ وقفاً على نظرةِ المسترابْ
وقفتُ على شاطئِ الحلمِ أكتبُ بعضَ القصيدِ
لِـ ( والي الجريدِ )
فهلْ من لقاءٍ لِيجتمعَ الشملُ في لحظةٍ من جديدٍ
على غيرِ خطِّ الصوابْ ؟


تحيّاتي
طوّاف

دليل القلوب
10-05-2010, 06:12 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

تلألأ بيت القصيد طرباً وتراقصت الحروف فرحاً
فهاهو طواف يشدو من جديد بين جنبات منتديات البريد
ليُمتع الإحساس بالنغم الفريد

أهلاً بعودتك أخي
فـ للحروف ظلال وللشعر واحة وها أنت أخي
تطوف بنا بين خمائلها لنرتوي من نبعها الصافي
ونطفئ عطشنا للحرف والقوافي
بأبيات يعجز القلم عن مجاراتها
فلله درك ولنا دُررك

Abdullah Dhubai
11-05-2010, 04:46 PM
ماذا نقولُ ؟
وكلُّ الفصولِ بِغيرِ ربيعٍأتانا الخريفُ وكنّا نعيشُ ظلاماً
تبدّلَ في الليلِ نوراً وغابْ
وهذي مشاعرُ قلبٍ وأفكارُ عقلٍ
يودُّ احتضانَ السرابْ
أفكّرُ ماهيّةَ الحلمِ إذْ كانَ حلماً جميلا
تبدّلَ بعدَ استفاقةِ صاحبِهِ~ لِكوابيسَ
تنهشُ لحمَ الأماني
بِغيرِ أمانِ
وتلكَ الثواني
تثاقلَ عقربُها فغدَا ساعةً ثقُلتْ فغدت كالقرونِ
لشدّةِ وطأةِ هذا المصابْ
وهذا الرهابُ الذي بينَ مستقبلِ الحلمِ والمستحيلِ
يودُّ انتقاءَ الصحابْ
فعذراً إذا كانَ شعري قراراً
وفيهِ الغموضُ يُصارعُ تلكَ الذئابْ
وعذراً إذا بَقِيَ الفكرُ وقفاً على نظرةِ المسترابْ
وقفتُ على شاطئِ الحلمِ أكتبُ بعضَ القصيدِ
لِـ ( والي الجريدِ )
فهلْ من لقاءٍ لِيجتمعَ الشملُ في لحظةٍ من جديدٍ

على غيرِ خطِّ الصوابْ ؟


بمـَ أرُد ؟
وكلُّ أشلاءِ الروح تشكوا الإنتِظار ,,
كـ أيّامِها الـثــّكلى شوكٌ واصفِرار ,,
خريف ,,
لم يتبقــّ في الأكواخِ التي هــُــجرت ,,
سِوى ,, ذِكريااااتٌ فصولها مضت ,,
ولكنها , أصلُ أشلاءٍ صمدت فبقت ,,
ربيع ,,
تاقت لِربيعها واشتاقت للحنين ,,
ببارقةٍ تأمَل وتألـَم ضيمَ السنين ,,
صداها أنين يُسمِــعُ الأصَمّ الحزين ,,
بردٌ وشِتاء ,,
التبسَ الفروَ خوفاً مِن عطفِ الكِساء ,,
حتى اشتبّ الجسدُ قوتاً و إيماء ,,
دكــَــنَ البلاء ,, بين أطرافٍ وأشلاء ,,
يُمـَـنــِّـي الروحَ باءاً بعد حاء ,,
للدفء ,, لِسكنِ الحرفِ هيجاء ,,
للعبق ,, لِدرءِ النفسِ عمّا أساء ,,
صيفٌ نفيس ,,
شمسُهُ ذهبٌ أصيل ,,
شعاعَهُ أشفَّ مِن مِنديل ,,
ليلُهُ شمعٌ وقِنديل ,,
ونهارهُ قصيرٌ هزيل ,,
طعمُهُ حــُـلمٌ جميل ,,
كبرائةِ طِفلٍ يُطيل ,,
,,,,,


السلام عليكم أحبّتي وزملائي


نبتعدُ فترةً من الزمنِ عمّن نُحبُّ إلا أنّنا سرعانَ ما نعودُ مشتاقينَ
وبعودتي هذه اسمحوا لي أن أضعَ بينَ أيديكم هذه القصيدةَ



طائِفُ الحرفِ وطوافه ,,
ما هذهِ العودة العظيمة !!
إن كان الأمر بيدنا لجعلناك تبتعِد لِتُبدِع ,,
فابتعِد أيها الجزل وانثــُر بمثل هــذا الوَبل ,,
ولكِن لا تغِب كثير ,,
فـ
عِشقُ حرفِك لهُ أثير ,,