واصل المستقبل
13-08-2010, 03:00 PM
اتسع مدلول تهاني المناسبات والأعياد وحلول شهر رمضان، ومع تقدم التكنولوجيا تغيرت عادات الناس في العالم وخاصة لدينا نحن السعوديين، حيث إننا نتأثر بكل جديد ونعتبره هو الأفضل، علما أن هذا له تأثير كبير على حياتنا الاجتماعية. ما أقسانا حينما نتلاعب بالمنطق، فقد اختفت عادات ورثناها من أجدادنا وآبائنا تحثنا على التواصل المستمر ــ وخاصة في التهاني بحلول الشهر الفضيل ــ فما يحدث اليوم وبدلا من إرسال بطاقة تهنئة أو القيام بزيارة، نكتفي بإرسال رسالة نصية من خلال الجوال يتضمن نصها «مبروك الشهر» أو أن يقوم بإعادة إرسال رسالة مرسلة متجاهلا تغير اسم المرسل في آخر الرسالة، مما يجعله في حرج شديد بعد أن اكتشف خطأه متأخرا يرسلها للجميع، وكأنه زاح عن عاتقه هما كبيرا.
لقد اختفت لدينا تنمية ثقافة أساسية في تحقيق التنمية للفرد والمجتمع، فلم يعد هناك تواصل روحي بين الناس بمعناه الواسع، يمكن أن ينظر على أنها لمسات روحية ومادية وفكرية وعاطفية.. التي تميز بها مجتمعنا بعينه، وهي تشمل البعض منا حتى لا نهضم الحقوق الأساسية من القيم والتقاليد والمعتقدات لنا كبشر. أجل لم نعد مثل قبل.. كروت المعايدة تجلب من الخارج لتميزها قبل المناسبة بشهر أو أكثر لمن نحب من الأقرباء والأصدقاء، فقد اختفت هذه العادة الجميلة وقضت عليها التكنلوجيا، ونحن كبشر استسلمنا لها بكل هدوء وقناعة. لقد اختفت لدينا وسيلة التعبير عن المشاعر نحو الغير وتمثيله العلني، وظهرت مفاهيم ثقافية جديدة صحبتها اتجاهات لتغيير القيم والمعايير الاجتماعية، كلها تدور في محور كيف يتم توصيل التهنئة بأقل تكلفة وعناء، فالجوال وفر على البعض تكاليف القيام بزيارة أو إرسال بطاقة تهنئة تحمل صورة معبرة، أو حتى مكالمة هاتفية على الأقل تحيي شيئا من المودة المتبادلة. أود أن أقول إن التهنئة باتت مناسبة ترتقي باستمرار العلاقة الوثيقة والمحبة المخلصة واستنادا للواقع الذي نحن نعيشه، فأنا ضد هذه العادة التي سوف تقضي على بعض التقارب الروحي بين البشر، إن تعبير ميثاق كل فرد يحمل صفة الديموقراطية فكرا وسلوكا هي ضمان الأساسيات وحماية الحريات، والقيام بعلاقات متطورة بين الأصدقاء والأقرباء والمعارف، والتكاتف والتواصل النقي للمفاهيم الخاطئة التي تكتسب من التكنلوجيا، وتوجيه الجيل الجديد بعادات قيمة عودونا عليها آباؤنا وتحثنا قيمنا الإسلامية وتصحيح المفاهيم الخاطئة التي اكتسبها الطفل من والديه ومن حوله. لا تجعل التكنلوجيا تقضي على مشاعرك نحو الغير، أحبوا الحياة احتضنوها بقوة، علموا أولادكم على التسامح واتساع الذهن والعاطفة التي لا تقوم على الحقد واستصغار شأن أي كائن في الوجود، مهما كان بسيطا عاديا، فنحن بحاجة إلى العالم الذي يفكر بطريقة جيدة بأسلوب المثقفين المدركين للأمور وعواقبها ويلتزمون بالوعي ويقدرون معنى المبادئ الجوهرية أكثر من تقديرهم للمبادئ الشكلية.
بطاقه وصلتني تحتوي على الكلمات الآتية: حروف تهنئتك لم تكن حروفا تنتمي للغة الأبجدية ...... إنها تنتمي للكون الفسيح تنسج خيوط علاقة رائعة أحرفها من بحيرات دافئة تزلزل سنوات عمري .......فوق المألوف من البراءة والصدق
لقد اختفت لدينا تنمية ثقافة أساسية في تحقيق التنمية للفرد والمجتمع، فلم يعد هناك تواصل روحي بين الناس بمعناه الواسع، يمكن أن ينظر على أنها لمسات روحية ومادية وفكرية وعاطفية.. التي تميز بها مجتمعنا بعينه، وهي تشمل البعض منا حتى لا نهضم الحقوق الأساسية من القيم والتقاليد والمعتقدات لنا كبشر. أجل لم نعد مثل قبل.. كروت المعايدة تجلب من الخارج لتميزها قبل المناسبة بشهر أو أكثر لمن نحب من الأقرباء والأصدقاء، فقد اختفت هذه العادة الجميلة وقضت عليها التكنلوجيا، ونحن كبشر استسلمنا لها بكل هدوء وقناعة. لقد اختفت لدينا وسيلة التعبير عن المشاعر نحو الغير وتمثيله العلني، وظهرت مفاهيم ثقافية جديدة صحبتها اتجاهات لتغيير القيم والمعايير الاجتماعية، كلها تدور في محور كيف يتم توصيل التهنئة بأقل تكلفة وعناء، فالجوال وفر على البعض تكاليف القيام بزيارة أو إرسال بطاقة تهنئة تحمل صورة معبرة، أو حتى مكالمة هاتفية على الأقل تحيي شيئا من المودة المتبادلة. أود أن أقول إن التهنئة باتت مناسبة ترتقي باستمرار العلاقة الوثيقة والمحبة المخلصة واستنادا للواقع الذي نحن نعيشه، فأنا ضد هذه العادة التي سوف تقضي على بعض التقارب الروحي بين البشر، إن تعبير ميثاق كل فرد يحمل صفة الديموقراطية فكرا وسلوكا هي ضمان الأساسيات وحماية الحريات، والقيام بعلاقات متطورة بين الأصدقاء والأقرباء والمعارف، والتكاتف والتواصل النقي للمفاهيم الخاطئة التي تكتسب من التكنلوجيا، وتوجيه الجيل الجديد بعادات قيمة عودونا عليها آباؤنا وتحثنا قيمنا الإسلامية وتصحيح المفاهيم الخاطئة التي اكتسبها الطفل من والديه ومن حوله. لا تجعل التكنلوجيا تقضي على مشاعرك نحو الغير، أحبوا الحياة احتضنوها بقوة، علموا أولادكم على التسامح واتساع الذهن والعاطفة التي لا تقوم على الحقد واستصغار شأن أي كائن في الوجود، مهما كان بسيطا عاديا، فنحن بحاجة إلى العالم الذي يفكر بطريقة جيدة بأسلوب المثقفين المدركين للأمور وعواقبها ويلتزمون بالوعي ويقدرون معنى المبادئ الجوهرية أكثر من تقديرهم للمبادئ الشكلية.
بطاقه وصلتني تحتوي على الكلمات الآتية: حروف تهنئتك لم تكن حروفا تنتمي للغة الأبجدية ...... إنها تنتمي للكون الفسيح تنسج خيوط علاقة رائعة أحرفها من بحيرات دافئة تزلزل سنوات عمري .......فوق المألوف من البراءة والصدق