مراسيل
21-01-2008, 09:56 PM
http://www.moq3.com/img/17012008/o1o41362.jpg
يتذكر بيت موسر اللحظة بالتحديد التي اصبح فيها مليارديرا، لقد كان ذلك بعد اسبوع واحد من عيد الميلاد عام 1999.
كان بيت البالغ الثانية والسبعين من عمره يجلس مع صديقته هيلاري غرينكر (34 عاما) في منتجع لاس فنتناس في لاس كابوس على شاطئ المكسيك، حين اتصل بسكرتيرته يطلب منها ان تتأكد له من اسعار اسهم شركته 'سيفغارد سيانتفيك' Safeguard Scientific.
وهي الشركة التي اسسها بيت ويمتلك فيها ملايين الاسهم، واصبحت تستثمر اموالها في العشرات من شركات الكمبيوتر، الامر الذي جعل اسهمها في ارتفاع مستمر مع ارتفاع اسعار اسهم شركات الكمبيوتر، وفي ذلك اليوم الذي اتصل فيه بسكرتيرته وجد ان اسعار اسهمه ارتفعت على نحو غير عادي. فاجرى بيت وسكرتيرته حسبة سريعة ثم ابتسما، ففي تلك اللحظة اصبحت ثروته تفوق المليار دولار، فبدأت هيلاري تقفز الى الاعلى وهي على السرير وتصرخ: 'يا إلهي.. ماذا سنفعل بكل هذه الاموال؟!
ولم تكن تنقصهم الاقتراحات لما سيفعلانه في هذه الاموال، فقبل عدة سنوات اشترى بيت منزلا مساحته 24 فدانا في بنسلفانيا، ويضم ملعب تنس وحوض سباحة وناديا صحيا بكل تجهيزاته، اضافة الى حديقة كبيرة، وملأت هيلاري المنزل بالتحف الفنية من اوروبا.
كما اشترى ارضا في نانتكيت بنى عليها منزلا صيفيا واشترى طائرة خاصة وسيارة ليموزين ولكنه لم ينس ان يتبرع بالملايين للصليب الأحمر ولمنظمات خيرية وانسانية اخرى، ليصبح واحدا من اكثر المتبرعين للاعمال الخيرية في بنسلفانيا.
'لقد شعرت بسعارة غامرة' يستذكر بيت، 'لكن اكثر ما اشعرني بالسعادة اننا تمكنا من خدمة حاملي اسهم شركة Safeguard انني افخر بذلك كثيرا'.
وبعد عدة اشهر، تراجعت اسهم شركات الكمبيوتر فتحول من ملياردير الى مدين، اما اليوم، فهو لا يمتلك سوى 15 مليون دولار، كانت عبارة عن ديون له على الشركة، وبعد اقصائه من الشركة عاد للعمل في مكتب صغير في مبنى Safeguard.
واتفق مع هيلاري التي تزوجها عام ،2000 على الطلاق وسرحا معظم العاملين لديهما، وباعا الطائرة الخاصة والارض في نانتكيت وارضا اخرى كانا يمتلكانها، ويعيش بيت الآن وحيدا في منزله في بونفيلد الذي عرضه للبيع مقابل 8.5 ملايين دولار.
يتذكر بيت موسر اللحظة بالتحديد التي اصبح فيها مليارديرا، لقد كان ذلك بعد اسبوع واحد من عيد الميلاد عام 1999.
كان بيت البالغ الثانية والسبعين من عمره يجلس مع صديقته هيلاري غرينكر (34 عاما) في منتجع لاس فنتناس في لاس كابوس على شاطئ المكسيك، حين اتصل بسكرتيرته يطلب منها ان تتأكد له من اسعار اسهم شركته 'سيفغارد سيانتفيك' Safeguard Scientific.
وهي الشركة التي اسسها بيت ويمتلك فيها ملايين الاسهم، واصبحت تستثمر اموالها في العشرات من شركات الكمبيوتر، الامر الذي جعل اسهمها في ارتفاع مستمر مع ارتفاع اسعار اسهم شركات الكمبيوتر، وفي ذلك اليوم الذي اتصل فيه بسكرتيرته وجد ان اسعار اسهمه ارتفعت على نحو غير عادي. فاجرى بيت وسكرتيرته حسبة سريعة ثم ابتسما، ففي تلك اللحظة اصبحت ثروته تفوق المليار دولار، فبدأت هيلاري تقفز الى الاعلى وهي على السرير وتصرخ: 'يا إلهي.. ماذا سنفعل بكل هذه الاموال؟!
ولم تكن تنقصهم الاقتراحات لما سيفعلانه في هذه الاموال، فقبل عدة سنوات اشترى بيت منزلا مساحته 24 فدانا في بنسلفانيا، ويضم ملعب تنس وحوض سباحة وناديا صحيا بكل تجهيزاته، اضافة الى حديقة كبيرة، وملأت هيلاري المنزل بالتحف الفنية من اوروبا.
كما اشترى ارضا في نانتكيت بنى عليها منزلا صيفيا واشترى طائرة خاصة وسيارة ليموزين ولكنه لم ينس ان يتبرع بالملايين للصليب الأحمر ولمنظمات خيرية وانسانية اخرى، ليصبح واحدا من اكثر المتبرعين للاعمال الخيرية في بنسلفانيا.
'لقد شعرت بسعارة غامرة' يستذكر بيت، 'لكن اكثر ما اشعرني بالسعادة اننا تمكنا من خدمة حاملي اسهم شركة Safeguard انني افخر بذلك كثيرا'.
وبعد عدة اشهر، تراجعت اسهم شركات الكمبيوتر فتحول من ملياردير الى مدين، اما اليوم، فهو لا يمتلك سوى 15 مليون دولار، كانت عبارة عن ديون له على الشركة، وبعد اقصائه من الشركة عاد للعمل في مكتب صغير في مبنى Safeguard.
واتفق مع هيلاري التي تزوجها عام ،2000 على الطلاق وسرحا معظم العاملين لديهما، وباعا الطائرة الخاصة والارض في نانتكيت وارضا اخرى كانا يمتلكانها، ويعيش بيت الآن وحيدا في منزله في بونفيلد الذي عرضه للبيع مقابل 8.5 ملايين دولار.