مشاهدة النسخة كاملة : دعونا نعترف بعدم إجادة الإعتذار
Abdullah Dhubai
05-11-2007, 10:53 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
دعونا أولاً نعترف بعدم إجادتنا فن الاعتذار، فهل نخاف يا تُرى الاعتذار من ا لآخرين هرباً من اتهام النفس بارتكاب الخطأ..؟؟
من يرى سلوك أفراد المجتمع إجمالافإنه يستغرب تلك الجفوة والغلظة في تعاملهم مع بعضهم البعض
فقد يلكز احدهم الآخر أويدفعه أو يخطئ في حقه أثناء مروره في الطريق ومع هذا لا يعتذر له ولو حتى بإشارة تدل على أسفه
وكما قيل الاعتراف بالخطأ هو أقرب شيء إلى البراءة والعدل،
وقد انعكس ذلك السلوك حتى على المستوى الرسمي
فقلما سمعنا عن اعتذار جهة رسمية للناس عن تقصيرهافي أداء واجباتها،
أم هم يؤمنون بالمقولة الخاطئة «من اعتذر اتهم نفسه..!!
..!! الشاعر القروي قال عن الاعتذار:
عجبتُ لحرّ يستحي باعتذاره
وأولى به أن يستحي بذنوبه
حسناً كيف نعلم الناس فضيلة الاعتذار..؟؟
حين نقوم بفعل الصدق في كل أمورنا فانها الخطوة الاولى أعتقد
نحو تعديل السلوك المعوج
ثم في تعليم فن الاعتذارللصغار وتعويدهم على مفردة «لو سمحت»
أثناء تعاملهم مع الآخرين
سؤال: هل تذكر آخرمرة اعتذرت فيها عن خطأ ارتكبته في حق أحد..؟؟
وأدخل في صلب الموضوع، متسائلاً بمحبة
لماذا غابت ثقافة الاعتذار والاعتراف بالخطأ عن حياتنا ؟؟
وما الذي يجعل الواحد منا فـظـّـاً الى هذه الدرجة،
وتأخذه العزة بالأثم الى ما يتجاوز الحدود كلها؟..
فيصبح الضحية منا جلاداً في آن معاً؟.
كم واحداً منا أساء ؟.. كم واحداً منا تلبّسته الأنانية وظلّ يُغلّب مصلحته
على مصلحة العباد؟، فما بالنا لا نجد أحداً منا يعترف بخطأ، ويتقدم باعتذار؟.
أين ثقافة الاعتذار.. أين شجاعة الاعتراف بالخطأ والخطيئة؟.
كلنا ندعو الى التسامح.. جميل جداً.. كلنا نرفع شعار:
((دعونا لا ننكأ الجراح بل نضمدها.. جميل جداً أيضاً))..
أسألكم بالله..
كيف يمكن لأغصان التسامح أن تتعافي من دون أن يعتذر المخطئ منا
ويكفّر الخطّاء عن خطاياه بحق نفسه ؟.
واعتذار صريح، وتوبة حقيقية
أنــّى للتسامح أن يشقّ طريقه قبل أن تُستعاد هذه الثقة؟..
وأي أمل يمكن أن تشعّ أنواره من دون تسامح؟..
كلٌ موصول ببعض، التسامح والثقة والأمل، وكلٌ رهن بتسيّد ثقافة الاعتذار.
فهل نعتذر؟..
أم نكابر وتأخذنا العزة بالإثم؟..
ونضيّع على أنفسنا فرصة بناء رصيداً للمحبين لدينا
تعالوا نعتذر.. هذه كلمة السرّ لبناء قلوباً عامره بالمحبة
مما أعجبني فنقلته للفائدة
عين الحقيقه
06-11-2007, 07:04 PM
اشكرك اخي ابا عدنان
واستميحك العذر بان فقدان الوعي والثقافه هي السبب في عدم التسامح والاعتذار
فثقافة المجتمع هي مشكلتناوفقدان التوعيه الفكريه اظرت بنا
القبول والتقبل لدينا مفقود احكامنا سريعه ونتهرب ولانحسن المجادله ولا النقاش
نغالي في كل شيء ومن يعتذر او يحاول الاعتذار يفكر الف مره ومره
لان اعتذاره قد يسبب له كارثه ومشاكل هو في غنى عنها لهذا تجده يفضل الايعتذر تحاشيا من سوء تقدير
لان في مجتمعنا ومحيطنا الاعتراف بالحقيقه امر غير مقبول ومن يريد الحقيقه ويبحث عنها ويريد ايجاده وبناء جسر لها
يصدم يحارب يدمر يخون اليوم لا احد يقبل الحق بكل صوره واشكاله مجتمع عائش على الظلم واكل حقوق الاخرين
ومن هنا اخي اريدك ان تستشف وتثري الموضوع فقد فتحت لك ابواب لعلك تجود بما لديك حول اثراء الموضوع
ولك تقديري
دليل القلوب
06-11-2007, 08:46 PM
أشكرك أخي ابو عدنان على نقل متل هذه المواضيع التي
تمس حياتنا والأخلاق التي نتمنى إستمرارها والتمسك بها
فالاعتذار أدب اجتماعي في التعامل الإسلامي، ينفي منك شعور الكبرياء، وينفي من قلب أخيك الحقد والبغضاء، ويدفع عنك الاعتراض عليك، أو إساءة الظن بك، حين يصدر منك ما ظاهره الخطأ.
ولا تنتظر من نفسك أن تسيء لتعتذر، بل يمكن أن يكون الاعتذار توضيحًا للموقف، أو بيانًا للقصد.
مثل هذه الأخلاق وقاية لمجتمع المسلمين من تفشي سوء الظن، وتقاذف التهم، التي إن استقرت في القلوب، لم يعد ينفع معها اعتذار،
فمن تغلب على نفسه فاعتذر، فتغلب أنت على كبريائك فاعذُر،
فقد عدَّ ابن القيم قبول عذر المعتذر من التواضع، ويقول في ذلك: "من أساء إليك ثم جاء يعتذر عن إساءته، فإن التواضع يوجب عليك قبول معذرته ... وعلامة الكرم والتواضع: أنك إذا رأيت الخلل في عذره لا توقفه عليه ولا تحاجّه"
.وتلقي الأعذار بطيب نفس، وبالعفو والصفح، يحض الناس على الاعتذار،
وسوء المقابلة للمعتذر وتشديد اللائمة عليه يجعل النفوس تصر على الخطأ، وتأبى الاعتراف بالزلل، وترفض تقديم المعاذير،
فإن بادر المسيء بالاعتذار فبادر أنت بقبول العذر والعفو عما مضى لئلا ينقطع المعروف.
والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل.
كلمات أعجبتني
Abdullah Dhubai
07-11-2007, 02:02 AM
هذه الحياة... نعيشها... تغدق علينا بأيام سعيدة كما تمطرنا بأيام حزينة... نتعامل معها من خلال مشاعرنا... فرح، حزن، ضيق، محبة،كره، رضى، غضب... جميل أن نبقى على اتصال بما يجري داخلنا ولكن هل هذا يعطينا العذر بأن نتجاهل مشاعر الغير... أن نجرح مشاعرهم... أن نتعدى على حقوقهم... أو أن ندوس على كرامتهم؟ للأسف هذا ما يقوم به الكثير منا معتقدين بأننا مركز الحياة... وعلى الآخرين أن يتحملوا ما يصدر عنا... قد نخطئ ولكن دائما لدينا الأسباب التي دفعتنا إلى ذلك... فتجدنا أبرع من يقدم الأعذار لا الاعتذار!
نحن لا نعاني فقط من الجهل بأساليب الاعتذار ولكننا أيضا نكابر ونتعالى ونعتبر الاعتذار هزيمة... ضعفاً... إنقاصاً للشخصية والمقام... كأننا نعيش في حرب دائمة مع الغير. فتجد الأم تنصح ابنتها بعدم الاعتذار لزوجها كي لا "يكبر رأسه"... والأب ينصح ابنه بعدم الاعتذار للزوجة لأن رجل البيت لا يعتذر... والمدير لا يعتذر للموظف لأن مركزه لا يسمح بذلك... والعضو المتسلط والذي تملكه القناعة بان اسائته لاعضاء اخرين في المنتديات الحوارية يعتقد بان تسلط رأيه هو متسيد الموقف وفي النهاية الناتج صفر على الشمال.....
بحر
Abdullah Dhubai
07-11-2007, 02:55 AM
اشكرك اخي ابا عدنان
واستميحك العذر بان فقدان الوعي والثقافه هي السبب في عدم التسامح والاعتذار
فثقافة المجتمع هي مشكلتناوفقدان التوعيه الفكريه اظرت بنا
القبول والتقبل لدينا مفقود احكامنا سريعه ونتهرب ولانحسن المجادله ولا النقاش
نغالي في كل شيء ومن يعتذر او يحاول الاعتذار يفكر الف مره ومره
لان اعتذاره قد يسبب له كارثه ومشاكل هو في غنى عنها لهذا تجده يفضل الايعتذر تحاشيا من سوء تقدير
لان في مجتمعنا ومحيطنا الاعتراف بالحقيقه امر غير مقبول ومن يريد الحقيقه ويبحث عنها ويريد ايجاده وبناء جسر لها
يصدم يحارب يدمر يخون اليوم لا احد يقبل الحق بكل صوره واشكاله مجتمع عائش على الظلم واكل حقوق الاخرين
ومن هنا اخي اريدك ان تستشف وتثري الموضوع فقد فتحت لك ابواب لعلك تجود بما لديك حول اثراء الموضوع
ولك تقديري
شكراً لك أخي العزيز عين الحقيقة على هذه الإضافة الرائعة لكن تذكر أخي بأن المتسامح يقبل الحق لأنه إما أخطأ أو أخطئ عليه
"أنا آسف" كلمتان لماذا نستصعب النطق بهما؟ كلمتان لو ننطقهما بصدق لذاب الغضب... ولداوينا قلباً مكسوراً أو كرامة مجروحة... ولعادت المياه إلى مجاريها!!!
في كثير من العلاقات المتصدعة. كم يمر علينا من الإشكاليات التي تحل لو قدم اعتذار بسيط بدلا من تقديم الأعذار التي لا تراعي شعور الغير أو إطلاق الاتهامات للهروب من الموقف... لماذا كل ذلك؟ ببساطة لأنه من الصعب علينا الاعتراف بالمسؤولية تجاه تصرفاتنا... لأن الغير هو من يخطئ دائما وليس نحن... بل في الكثير من الأحيان نرمي اللوم على الظروف... على أي شماعة بشرط ألا تكون شماعتنا.
أبو عدنان
Abdullah Dhubai
07-11-2007, 03:03 AM
أشكرك أخي ابو عدنان على نقل متل هذه المواضيع التي
تمس حياتنا والأخلاق التي نتمنى إستمرارها والتمسك بها
فالاعتذار أدب اجتماعي في التعامل الإسلامي، ينفي منك شعور الكبرياء، وينفي من قلب أخيك الحقد والبغضاء، ويدفع عنك الاعتراض عليك، أو إساءة الظن بك، حين يصدر منك ما ظاهره الخطأ.
ولا تنتظر من نفسك أن تسيء لتعتذر، بل يمكن أن يكون الاعتذار توضيحًا للموقف، أو بيانًا للقصد.
مثل هذه الأخلاق وقاية لمجتمع المسلمين من تفشي سوء الظن، وتقاذف التهم، التي إن استقرت في القلوب، لم يعد ينفع معها اعتذار،
فمن تغلب على نفسه فاعتذر، فتغلب أنت على كبريائك فاعذُر،
فقد عدَّ ابن القيم قبول عذر المعتذر من التواضع، ويقول في ذلك: "من أساء إليك ثم جاء يعتذر عن إساءته، فإن التواضع يوجب عليك قبول معذرته ... وعلامة الكرم والتواضع: أنك إذا رأيت الخلل في عذره لا توقفه عليه ولا تحاجّه"
.وتلقي الأعذار بطيب نفس، وبالعفو والصفح، يحض الناس على الاعتذار،
وسوء المقابلة للمعتذر وتشديد اللائمة عليه يجعل النفوس تصر على الخطأ، وتأبى الاعتراف بالزلل، وترفض تقديم المعاذير،
فإن بادر المسيء بالاعتذار فبادر أنت بقبول العذر والعفو عما مضى لئلا ينقطع المعروف.
والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل.
كلمات أعجبتني
أحسنت أختاهــ لا فظ فاك نعم حفظكِ الله إذا بادر المسيء بالإعتذار فعلى المــُــسـاء عليه قبول العذر لأن ّّالاعتذار مهارة من مهارات الاتصال الاجتماعية أن تشعر بالندم عما صدر منك... أن تتحمل المسؤولية... وأن تكون لديك الرغبة في إصلاح الوضع... ولا تنس أن تبتعد عن تقديم الاعتذار المزيف مثل " أنا آسف ولكن..."
وتبدأ بعرض الظروف التي جعلتك تقوم بالتصرف الذي تعرف تماما بأنه خاطئ... أو أن تقول " أنا آسف لأنك لم تسمعني جيداً" هنا ترد الخطأ على المتلقي وتشككه بسمعه.... أو "أنت تعرف أنه لم يكن بسببي" أي تمرير الخطأ على الغير... ما يجب أن تفعله هو أن تقدم الاعتذار بنية صادقة معترفا بالأذى الذي وقع على الآخر... ويا حبذا لو قدمت نوعا من الترضية، إن أمكن... هنا أيضا يجب أن يكون الصوت معبراً وكذلك تعبير الوجه... فما يخرج من القلب يصل إلى القلب...
أبو عدنان
Abdullah Dhubai
07-11-2007, 03:11 AM
جزاك الله خير أبو عدنان
هذه الحياة... نعيشها... تغدق علينا بأيام سعيدة كما تمطرنا بأيام حزينة... نتعامل معها من خلال مشاعرنا... فرح، حزن، ضيق، محبة،كره، رضى، غضب... جميل أن نبقى على اتصال بما يجري داخلنا ولكن هل هذا يعطينا العذر بأن نتجاهل مشاعر الغير... أن نجرح مشاعرهم... أن نتعدى على حقوقهم... أو أن ندوس على كرامتهم؟ للأسف هذا ما يقوم به الكثير منا معتقدين بأننا مركز الحياة... وعلى الآخرين أن يتحملوا ما يصدر عنا... قد نخطئ ولكن دائما لدينا الأسباب التي دفعتنا إلى ذلك... فتجدنا أبرع من يقدم الأعذار لا الاعتذار!
نحن لا نعاني فقط من الجهل بأساليب الاعتذار ولكننا أيضا نكابر ونتعالى ونعتبر الاعتذار هزيمة... ضعفاً... إنقاصاً للشخصية والمقام... كأننا نعيش في حرب دائمة مع الغير. فتجد الأم تنصح ابنتها بعدم الاعتذار لزوجها كي لا "يكبر رأسه"... والأب ينصح ابنه بعدم الاعتذار للزوجة لأن رجل البيت لا يعتذر... والمدير لا يعتذر للموظف لأن مركزه لا يسمح بذلك... والعضو المتسلط والذي تملكه القناعة بان اسائته لاعضاء اخرين في المنتديات الحوارية يعتقد بان تسلط رأيه هو متسيد الموقف وفي النهاية الناتج صفر على الشمال.....
بحر
بارك الله فيك أخي العزيز بحر صور جميلة عن الإعتذار وضحتها لنا بتفصيل ممل أشكرك عليها فلماذا لانبرح بالتأدب وتهذيب النفس وتعويد اللسان والقلب بهذه الآية الكريمة " ( مايلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد )"سورة ق~ الآيه 18
هنالك نقطة مهمة يجب الانتباه إليها ألا وهي أنك بتقديم الاعتذار لا يعني بالضرورة أن يتقبله الآخر... أنت قمت بذلك لأنك قررت تحمل مسؤولية تصرفاتك... المهم عليك أن تتوقع عند تقديم الاعتذار أن المتلقي رغم شعوره بصدق نيتك قد يحتاج أحيانا لبعض الوقت لتقبل اعتذارك وأحيانا أخرى قد يرفضه... هذا لا يخلي مسؤوليتك تجاه القيام بالتصرف السليم نحو الآخر... فأنت على الأقل قمت بواجبك ومع مرور الوقت قد يرضى الآخر... المهم ألا تقدم الاعتذار لتنهي الموقف بأن تقول " آسف انتهينا، خلاص" أو تقدم الاعتذار وأنت متأكد من أنك لم تقم بما يستدعي ذلك.
خالد الشمسان
09-11-2007, 12:45 AM
شكرا أبوعدنان على الفائدة الجليلة ,,
Abdullah Dhubai
08-04-2009, 01:03 AM
حيــّــاك الله أخي العزيز ابا الوليد وأأسف على تأخري في الردّ
ريماالخير
11-04-2009, 06:55 PM
أشكرك على هذا الموضوع الذي مازلنا نتعلم كيف نعترف بالخطاء وبتالي نجيد الإعتذار
bz2007
12-04-2009, 10:13 AM
عزيزي ابو عدنان
أسأل الله العلي القدير أن يجعلك
مع زمرة من يدخلون الجنة بغير حساب
موضوع رائع بروعة حضورك
الله يعطيك الف عافيه لقد وقف قلمي
عاجزا أن يعبر عن مدي إعجابه بهذا الموضوع
موضوع تستحق الشكر علية
و أخيرا لا يسعني إلا أن أقول لك
سلمت أناملك ودامت أنفاسك لمن تحب
تقبل مروري مع فائق أحترامي وتقديري
Abdullah Dhubai
13-04-2009, 12:45 AM
أشكرك على هذا الموضوع الذي مازلنا نتعلم كيف نعترف بالخطاء وبتالي نجيد الإعتذار
للأسف مازلنا نضع حواجز وهمية لئلا نتعلّم كيف نعتذر
شكرا اختي على مداخلتك
Abdullah Dhubai
13-04-2009, 12:51 AM
عزيزي ابو عدنان
أسأل الله العلي القدير أن يجعلك
مع زمرة من يدخلون الجنة بغير حساب
موضوع رائع بروعة حضورك
الله يعطيك الف عافيه لقد وقف قلمي
عاجزا أن يعبر عن مدي إعجابه بهذا الموضوع
موضوع تستحق الشكر علية
و أخيرا لا يسعني إلا أن أقول لك
سلمت أناملك ودامت أنفاسك لمن تحب
تقبل مروري مع فائق أحترامي وتقديري
إطراء جميل كأنت أخي bz2007
أشكرك عليه وعسى أن ننتفع بما نقرأ
واقعية
19-05-2009, 06:13 PM
نعترف بعدم إجادة الإعتذار
أن عدم الإعتذار قد يكون له عدة أمور أهمها بعدم أهمية ذلك الشخص بالنسبة له,أو شعوره بان الإعتذار قد ينقص من شخصيته!!
وفي الحالين يبقى الغرور و التعالي هما المسيطران على العقل..
ويجب ان نعرف ان الإعتذار مطلب أساسي في حياتنا ومفتاح عبور قلوب من نحب
قالو *إن أثمن مافي الحياة هو القدرة على ملامسة قلوب من نحب
ولكن يبقى الأسوأ هو جرح هذه القلوب دونما *
وأن الأهم من الإعتذار الطريقة الصحيحة والوقت المناسب لذلك!!!
مع تمنياتنا للجميع بصفاء القلوب
نشكرك أبوعدنان على هذا الطرح
الذي لابد ان نتوقف عنده لكي نتعلم ونعلم الغير فنون الإعتذار
دمت بصحة وعافية
Abdullah Dhubai
27-06-2009, 09:05 AM
نعترف بعدم إجادة الإعتذار
أن عدم الإعتذار قد يكون له عدة أمور أهمها بعدم أهمية ذلك الشخص بالنسبة له,أو شعوره بان الإعتذار قد ينقص من شخصيته!!
وفي الحالين يبقى الغرور و التعالي هما المسيطران على العقل..
ويجب ان نعرف ان الإعتذار مطلب أساسي في حياتنا ومفتاح عبور قلوب من نحب
قالو *إن أثمن مافي الحياة هو القدرة على ملامسة قلوب من نحب
ولكن يبقى الأسوأ هو جرح هذه القلوب دونما *
وأن الأهم من الإعتذار الطريقة الصحيحة والوقت المناسب لذلك!!!
مع تمنياتنا للجميع بصفاء القلوب
نشكرك أبوعدنان على هذا الطرح
الذي لابد ان نتوقف عنده لكي نتعلم ونعلم الغير فنون الإعتذار
دمت بصحة وعافية
نعم نتوقف ولماذا لا نتوقف ونهزم رذيلة العِند والمكابرة فوالذي نفسي ونفس ابن آدم بيده سيغير الإعتذار مجرى طرق كثيرة سُدّت أبوابها بسبب التعنّت والنرجسية وسيحوّل مسار الشرّ إلى مسار خير وسيكون بإذن الله هذا الإعتذار درساً نفسيّاً للآخرين الذين تقبّلوه بروح التنازل والعفو والتسامح ,,,
واقعية مرور رائع كعادتـُـكْ حفِظكِ المولى ورعاك
الـغـريـب
29-06-2009, 10:13 AM
الاعتذار ريشة فنان ليس من هب ودب يجيده ويتمتع بنتائجه
درس خلاق اخوي ابو عدنان مشكور حبيبي
vBulletin® v3.8.5, Copyright ©2000-2012, TranZ by Almuhajir
diamond