واصل المستقبل
02-10-2010, 04:39 PM
للمرة الأولى نجح أطفال يعانون من إعاقات شديدة في التعبير عما يشعرون به، من خلال ترجمة إشاراتهم الجسمانية موسيقيا. ويعود الفضل في ذلك إلى باحثة كندية قدمت نتائج أعمالها الجمعة في مؤتمر "تدكس" (تصميم من أجل الصحة) الذي عقد في مونتريال.
وكانت ستيفاني بلين متطوعة في مركز "هولند بلورفيو" لإعادة تأهيل الأطفال في تورونتو، قد عمدت إلى دراسة التواصل ما بين الأطفال ذوي الإعاقات الشديدة وبين أهلهم على مدى 5 سنوات. فأشارت خلال المؤتمر إلى أنهم "يستطيعون قراءة أطفالهم من خلال حركة شفاه صغيرة أو من خلال اختلاف بسيط في تنفسهم".
وعبر قياس هذه الإشارات الجسمانية الدقيقة، نجحت بلين في إثبات أن ماكس المراهق البالغ الخامسة عشرة والذي لم يعبر يوما عن أي انتباه، يبتهج عندما يرى لعبته المفضلة. فشرحت أنه وعلى الرغم من شلله الكلي، يسجل جسمه ردات فعل من خلال الحرارة والتعرق وخفقان القلب ودقاته. لكن العالمة الحائزة دكتوراة في الهندسة الحيوية الطبية تشير إلى أن "رسومي البيانية ومحاكاتها بالأبعاد الثلاثية لم تكن مفهومة من الاخرين". فوضعت برنامجا معلوماتيا لتحويل قياساتها إلى أصوات، بصفتها موسيقية ايضا. وأشارت إلى "طفل آخر كنا نعتقد بأنه نائم على الدوام. لكنه بدأ يؤدي "أغنية بيولوجية" عندما دخل مهرجون إلى غرفته. وكانت تلك المرة الأولى التي اكتشف فيها ذووه كما معالجوه بأنه مدرك للعالم الذي يحيط به". والأصوات التي تأتي نتيجة اختراع هذه العالمة تتراوح بين أنغام منخفضة وهادئة عندما يشعر المرء بالراحة وبين تناسق أنغام مرتفعة وصخبة عندما يفكر بأمر يعجبه. كذلك شددت ستيفاني بلين على أن "كل "أغنية" تأتي فريدة". وتأمل العالمة بأن تنشر نتائج أعمالها خلال عام في مجلة علمية، حتى تتمكن من تطبيق برنامجها هذا في مستشفيات أخرى. فذلك بالنسبة إليها "سيمكن أيضا العاجزين عن الكلام جراء إصابتهم بحوادث مختلفة، من التعبير عن شعورهم".
وكانت ستيفاني بلين متطوعة في مركز "هولند بلورفيو" لإعادة تأهيل الأطفال في تورونتو، قد عمدت إلى دراسة التواصل ما بين الأطفال ذوي الإعاقات الشديدة وبين أهلهم على مدى 5 سنوات. فأشارت خلال المؤتمر إلى أنهم "يستطيعون قراءة أطفالهم من خلال حركة شفاه صغيرة أو من خلال اختلاف بسيط في تنفسهم".
وعبر قياس هذه الإشارات الجسمانية الدقيقة، نجحت بلين في إثبات أن ماكس المراهق البالغ الخامسة عشرة والذي لم يعبر يوما عن أي انتباه، يبتهج عندما يرى لعبته المفضلة. فشرحت أنه وعلى الرغم من شلله الكلي، يسجل جسمه ردات فعل من خلال الحرارة والتعرق وخفقان القلب ودقاته. لكن العالمة الحائزة دكتوراة في الهندسة الحيوية الطبية تشير إلى أن "رسومي البيانية ومحاكاتها بالأبعاد الثلاثية لم تكن مفهومة من الاخرين". فوضعت برنامجا معلوماتيا لتحويل قياساتها إلى أصوات، بصفتها موسيقية ايضا. وأشارت إلى "طفل آخر كنا نعتقد بأنه نائم على الدوام. لكنه بدأ يؤدي "أغنية بيولوجية" عندما دخل مهرجون إلى غرفته. وكانت تلك المرة الأولى التي اكتشف فيها ذووه كما معالجوه بأنه مدرك للعالم الذي يحيط به". والأصوات التي تأتي نتيجة اختراع هذه العالمة تتراوح بين أنغام منخفضة وهادئة عندما يشعر المرء بالراحة وبين تناسق أنغام مرتفعة وصخبة عندما يفكر بأمر يعجبه. كذلك شددت ستيفاني بلين على أن "كل "أغنية" تأتي فريدة". وتأمل العالمة بأن تنشر نتائج أعمالها خلال عام في مجلة علمية، حتى تتمكن من تطبيق برنامجها هذا في مستشفيات أخرى. فذلك بالنسبة إليها "سيمكن أيضا العاجزين عن الكلام جراء إصابتهم بحوادث مختلفة، من التعبير عن شعورهم".