المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : دموع وعناق الملك خالد لأبطال ..


واصل المستقبل
05-10-2010, 04:00 PM
فجأة وبينما ألف مدعو يتابعون البارحة فيلما وثائقيا نادرا عن عصر الطفرة والنهضة التي أسس لها رابع ملوك الدولة السعودية الحديثة الملك خالد بن عبد العزيز، عم حزن كبير في وجوه الحاضرين، وبدا التأثر واضحا على محيا الجميع حينما ظهر الملك خالد في صور نادرة يكفكف دموعه ويغالب عبرته، وهو يعانق مصابي مواجهة تحرير الحرم المكي الشريف من الفئة الضالة عام 1401 هـ.
الفيلم الوثائقي الذي أعاد للأذهان رحلة بناء قادها خالد بن عبد العزيز في سبعة أعوام تمثل فترة حكمه للبلاد، ضم صورا نادرة لحياة الملك الخاصة والعامة، ولقاءاته بعامة الشعب، إضافة إلى رحلاته الداخلية والخارجية، كما تحدث في الفيلم الذي عرض في 18 دقيقة صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبد العزيز النائب الثاني وزير الداخلية، وعدد من أبناء وبنات الملك الراحل، إضافة إلى وزراء ومسؤولين في مقدمتهم الوزير الراحل غازي بن عبد الرحمن القصيبي الذي تحدث عن فترة عمله في وزارة الصناعة والكهرباء.
في قاعات المعرض السبع وقف الأمير خالد الفيصل ومعه أمراء ووزراء ومسؤولون وقناصل على محطات بارزة في حياة الملك الإنسان، ولفت انتباه أمير منطقة مكة المكرمة لدى إطلاقه المعرض في نسخته الثالثة على كورنيش جدة البارحة شكوى مواطن متقاعد قدمها للملك خالد على شكل نخلة، حيث شدت انتباه الأمير وقرأها بعناية بالغة حتى خلص منها وكان مطلعها:
إلى الله أشكو ثم لخالد
هبوط معاش بعد التقاعد
على الرغم من أفراد بيت تكاثروا
ومع ضعف إبصار وقوة والد
وفي ركن آخر من المعرض الزاخر بالمعلومات والوثائق استحضر أمير منطقة مكة المكرمة صورة والده العاهل السعودي الملك فيصل بن عبد العزيز وهو يؤدي العرضة السعودية التي نظمها في ذلك الوقت الأمير نايف بن عبد العزيز تشريفا للملك عبد الله الشريف، وبدا في الصورة التي يعود تاريخها لعام 1951هـ الأمير خالد بن عبد العزيز قبل توليه مقاليد الحكم إلى جانب إخوانه الملوك والأمراء.
ولم يكن غريبا مطلقا أن يجمع كل من تجولوا في المعرض على أن فترة حكم الملك خالد كانت زاهرة بالخير وعامرة بالنماء، ففي عهده أسس لأول نهضة صناعية، كما أنشئت أول وزارة للصناعة والكهرباء، أتبعها بإنشاء شركة سابك التي تمثل الآن قلعة عالمية في صناعة النفط والبتروكيماويات، إضافة إلى تأسيس الهيئة الملكية للجبيل وينبع.
وبينما المعرض يغص بمئات الزوار والجميع يتابع مراحل حياة هذا الرجل الذي وضع لوطنه وشعبه أسس التقدم والازدهار، تسللت إلى أذني عبارة قالها رجل في الخامسة والستين من عمره، قال فيها لصديق يلاصقه كتفا بكتف «في عهد هذا الملك وعندما تخرجت من الجامعة تسلمت مبلغ 50 ألف ريال مكافأة لخريجي الجامعة»، قبضت على يده وهو غارق في متابعة مقتنيات المعرض، وسألته من أنت، فأجاب «ناصر الشريف معلم متقاعد».

واصل المستقبل
05-10-2010, 04:02 PM
رحمه الله ذلك العابد الخائف من سؤال ربه له عن رعيته كم والله سمعنا عن وجله وخوفه وعزارة دمعته ويكفي ذلك الخطاب الذي القاه في الحرم المكي عندما بكى ولم يكمله - اسأل الله العلي القدير ان يجزئه خير الجزاء ويسكنه فسيح جناته ..