واصل المستقبل
09-11-2010, 04:54 PM
في الوقت الذي يسعى فيه تجار الذهب والمجوهرات إلى توظيف النساء وفتح مجالات عمل جديدة لهن في قطاع يعد من أقوى القطاعات الاقتصادية والاستثمارية ليس في المملكة فحسب وإنما على مستوى العالم، وهذا التحرك لم يكن وليد اللحظة بل كان موجودا من السابق وبعض تجار الذهب والمجوهرات عملوا عليه، وهو التحرك الذي يختلف كثيرا الآن، بعد أن شرعت بعض المراكز التجارية الكبرى في توظيف السيدات، إلا أن هذا التحرك اصطدم ببعض العقبات والمعوقات ومنها الفتوى التي صدرت أخيرا بتحريم عمل النساء في المراكز التجارية رغم أن هناك ضوابط شرعية وتنظيمية اتخذتها إدارات هذه المراكز للمحافظة على خصوصية العاملة وكرامتها بما يتناسب مع عاداتنا وتقاليدنا.
اعتقد أن أي أمر يهم المرأة ويسهم في فتح مجالات عمل جديدة لها سيكون محل جدل واسع وكبير بين أفراد المجتمع، لأن البعض يرى أن مثل هذه المهن لا تتناسب مع الفتاة السعودية، والبعض الآخر يرى أن عملها في مثل هذه المحلات لا يتناسب مع طبيعتها، ولكن الكثير يؤكد أن دخول السيدات هذا المجال سيكون حافزا لهن يدفعهن إلى عالم المال والأعمال، ما قد يسهم في دفعها للاستثمار في هذا القطاع الحيوي.
إن الاستثمار في رأس المال البشري الوطني سواء من الفتيات أو الشباب يعد نقطة الارتكاز المحورية لتجفيف البطالة ودعم قضية السعودة، التى أصبحت تشكل هاجسا كبيرا لدى الشباب والفتيات، والتأخر في إيجاد الحلول المناسبة والفعالة لقضية توطين الوظائف يسهم في خلق مشكلات لا تحمد عقباها، الأمر الذي يحتم على الجهات ذات الاختصاص مثل وزارة العمل وديوان الخدمة المدنية والغرف التجارية، وصندوق تنمية الموارد البشرية، وغيرها من الجهات المعنية بشكل مباشر في توظيف الفتيات والشباب إلى مضاعفة الجهود وخلق فرص العمل المناسبة وتهيئة الأجواء لهم.
الكاتب - عبدالله الاحمري
عكاظ
اعتقد أن أي أمر يهم المرأة ويسهم في فتح مجالات عمل جديدة لها سيكون محل جدل واسع وكبير بين أفراد المجتمع، لأن البعض يرى أن مثل هذه المهن لا تتناسب مع الفتاة السعودية، والبعض الآخر يرى أن عملها في مثل هذه المحلات لا يتناسب مع طبيعتها، ولكن الكثير يؤكد أن دخول السيدات هذا المجال سيكون حافزا لهن يدفعهن إلى عالم المال والأعمال، ما قد يسهم في دفعها للاستثمار في هذا القطاع الحيوي.
إن الاستثمار في رأس المال البشري الوطني سواء من الفتيات أو الشباب يعد نقطة الارتكاز المحورية لتجفيف البطالة ودعم قضية السعودة، التى أصبحت تشكل هاجسا كبيرا لدى الشباب والفتيات، والتأخر في إيجاد الحلول المناسبة والفعالة لقضية توطين الوظائف يسهم في خلق مشكلات لا تحمد عقباها، الأمر الذي يحتم على الجهات ذات الاختصاص مثل وزارة العمل وديوان الخدمة المدنية والغرف التجارية، وصندوق تنمية الموارد البشرية، وغيرها من الجهات المعنية بشكل مباشر في توظيف الفتيات والشباب إلى مضاعفة الجهود وخلق فرص العمل المناسبة وتهيئة الأجواء لهم.
الكاتب - عبدالله الاحمري
عكاظ