عبدالرحمن الحصين
29-01-2008, 02:37 PM
(خبر وتعليق )
فهد زيدان - جدة ، صحيفة المدينة
ينطلق خلال الأيام القليلة المقبلة البرنامج الفضائي «ستار أكاديمي» في نسخته الخامسة بمشاركة عدد من الشباب والفتيات، والسباق إلى من يحصل على «نجم الأكاديمية»، والملفت للنظر أن المشاركين في هذه النسخة من ذوي الأعمار المختلفة ما بين 18 و20 عاما وهذا ما يجعل المشاهدين والنقاد يتخوفون من خروج هؤلاء المتسابقين «الصغار» عن العادات والتقاليد في ظل الجهل والتقليد الأعمى الذي يعيشونه، وإيهاما منهم بأنهم بمخالفة العرف سيستطيعون الوصول إلى قلوب المراهقين ليساندوهم بالتصويت، ولكن يبقى على المسؤولين توجيههم وإرشادهم. وقد استطاع برنامج الهواة الغنائي «ستار أكاديمي» غزو غالبية البيوت العربية بفكرته المستوحاة من الغرب الفرنسي، ففكرة البرنامج لا بأس بها إذا كانت غايتها فقط هي تخريج مواهب فنية جديدة كما هو المفروض، ولكن المرفوض هو أن يتحول هذا البرنامج إلى شبح يهدد تقاليدنا وعاداتنا الشرقية التي تربينا عليها جميعا، فالملاحظ اليوم هو انتشار وشهرة هذا البرنامج وتعلق أفكار الشباب بالمشتركين، فترى الشباب يحرصون على متابعته، وليس هذا فقط بل تجد العديد من الشباب أيضا يرغبون في تقليد المشارك الذي يعجبهم في لباسه وهيئة شعره وحتى طريقة كلامه، فالمطلوب دائما من القائمين على البرنامج هو الابتعاد عن الابتذال في الطرح والغاية هنا هي محاولة الموازنة بين رغباتنا الشخصية وعاداتنا وتقاليدنا الشرقية التي من الخطر أن نتخلى عنها خصوصا وأننا في زمن لم يعد حيلتنا فيه إلا العادات والتقاليد.
=====
تعليقي :
اللهم نسألك ان تكفينا هؤلاء الدشير بما شئت
لا حول ولا قوة الا بالله
هناك مقولة لا اذكر لمن هي قيلت قديما :
صار العفاف عجباً، والفسق نسباً، ولَبِس الإسلامُ الفرو مقلوباً
نعم والله اصبح العفاف هو العيب والتخلف والرجعية والفسق والتعري هو التحظر والتقدم
تستغرب من حرص هذه القناة على نشر فن يهيج الغرائز ويسيء للقيم والأخلاق.
ان من يتابع الفضائحيات اليوم يتعجب من القائمين عليها ويستغرب ما هدفهم ؟
هدف مادي . يوجد كثير من القنوات هدفها مادي ولم تأخذ بطريقتهم ومع ذلك نجحت نجاح منظور ماديا سواء من خلال الاشتراكات او الاعلانات المناسبة .
فهد زيدان - جدة ، صحيفة المدينة
ينطلق خلال الأيام القليلة المقبلة البرنامج الفضائي «ستار أكاديمي» في نسخته الخامسة بمشاركة عدد من الشباب والفتيات، والسباق إلى من يحصل على «نجم الأكاديمية»، والملفت للنظر أن المشاركين في هذه النسخة من ذوي الأعمار المختلفة ما بين 18 و20 عاما وهذا ما يجعل المشاهدين والنقاد يتخوفون من خروج هؤلاء المتسابقين «الصغار» عن العادات والتقاليد في ظل الجهل والتقليد الأعمى الذي يعيشونه، وإيهاما منهم بأنهم بمخالفة العرف سيستطيعون الوصول إلى قلوب المراهقين ليساندوهم بالتصويت، ولكن يبقى على المسؤولين توجيههم وإرشادهم. وقد استطاع برنامج الهواة الغنائي «ستار أكاديمي» غزو غالبية البيوت العربية بفكرته المستوحاة من الغرب الفرنسي، ففكرة البرنامج لا بأس بها إذا كانت غايتها فقط هي تخريج مواهب فنية جديدة كما هو المفروض، ولكن المرفوض هو أن يتحول هذا البرنامج إلى شبح يهدد تقاليدنا وعاداتنا الشرقية التي تربينا عليها جميعا، فالملاحظ اليوم هو انتشار وشهرة هذا البرنامج وتعلق أفكار الشباب بالمشتركين، فترى الشباب يحرصون على متابعته، وليس هذا فقط بل تجد العديد من الشباب أيضا يرغبون في تقليد المشارك الذي يعجبهم في لباسه وهيئة شعره وحتى طريقة كلامه، فالمطلوب دائما من القائمين على البرنامج هو الابتعاد عن الابتذال في الطرح والغاية هنا هي محاولة الموازنة بين رغباتنا الشخصية وعاداتنا وتقاليدنا الشرقية التي من الخطر أن نتخلى عنها خصوصا وأننا في زمن لم يعد حيلتنا فيه إلا العادات والتقاليد.
=====
تعليقي :
اللهم نسألك ان تكفينا هؤلاء الدشير بما شئت
لا حول ولا قوة الا بالله
هناك مقولة لا اذكر لمن هي قيلت قديما :
صار العفاف عجباً، والفسق نسباً، ولَبِس الإسلامُ الفرو مقلوباً
نعم والله اصبح العفاف هو العيب والتخلف والرجعية والفسق والتعري هو التحظر والتقدم
تستغرب من حرص هذه القناة على نشر فن يهيج الغرائز ويسيء للقيم والأخلاق.
ان من يتابع الفضائحيات اليوم يتعجب من القائمين عليها ويستغرب ما هدفهم ؟
هدف مادي . يوجد كثير من القنوات هدفها مادي ولم تأخذ بطريقتهم ومع ذلك نجحت نجاح منظور ماديا سواء من خلال الاشتراكات او الاعلانات المناسبة .