بريد عنيزة
07-02-2008, 02:55 PM
أعلنت المنظمة الدولية للنقل الجوي (IATA) في موقعها الإلكتروني www.iata.org أن تاريخ 2008/05/31م هو آخر يوم لتداول التذاكر التقليدية، ولن يسمح بعدها باستخدامها في شركات الطيران التابعة للمنظمة والتي تسيطر على 95% من هذه الصناعة، كما أفادت أن الإصدار الجديد من التذاكر والذي سيكون إصدارا إلكترونيا سوف يوفر على صناعة النقل الجوي 3مليار دولار سنويا.
وفي لمحة تعريفية بسيطة للتذاكر الإلكترونية والتي يرمز لها بالرمز e-Ticket أو ET، فهي ببساطة شديدة التخلص من التذكرة الورقية التقليدية وتعطى بديلا عنها رقم الحجز فقط والذي بإمكانك طباعة سجل ومسار سفرك من أي مكان تريد، وبالتالي فلن تحتاج للحفاظ على التذكرة في حلك وترحالك، حيث إنها تغنيك عن ذلك رقم الحجز المعطى لك من قبل موظفي خطوط الطيران أو أحد وكلائهم المعتمدين، حيث أن هذا الرقم يحتوي على كل المعلومات عن المسافر وعن مسار رحلته. والتالي فإن هذه الطريقة نافعة جدا حيث لا يتطلب للمسافر زيارة مكاتب الطيران وخصوصا إذا تم الدفع بالوسائل الإلكترونية المعروفة مثل البطاقات الإئتمانية والإنترنت والصرافات الآلية.
وعلى الصعيد المحلي فقد اختفت التذاكر الورقية التقليدية من مراكز المبيعات التابع للخطوط السعودية ومن مكتب جميع وكلائها؛ حيث دشنت (السعودية) خدمة التذاكر الإلكترونية بتاريخ 2007/2/4م ، ولكن وعلى ما يبدو أن (السعودية) عملت على هذا المشروع من عام 2005م، أي قبل أكثر من سنتين من التأريخ المحدد.
إن ما يميز التذكرة الإلكترونية هو السهولة في التعامل بها، والأمان الموجود فيها، حيث إن نسيتها أو ضاعت منك أو تلفت بأي سبب من الأسباب؛ فإنه بإمكانك استبدالها بكل يسر وسهولة.
ولكن وكأي خدمة جديدة تطرح في السوق فإنه سوف تتولد حيالها ردود أفعال تتنوع بتنوع أصحابه والموقف الذي وضعوا فيه. وبهذه المناسبة استطلعت (الرياض) أراء بعض المسافرين ومن استخدم التذاكر الإلكترونية لمعرفة صدى انطباعاتهم وردود أفعاله اتجاه هذه الخدمة الجديدة.
وفي لمحة تعريفية بسيطة للتذاكر الإلكترونية والتي يرمز لها بالرمز e-Ticket أو ET، فهي ببساطة شديدة التخلص من التذكرة الورقية التقليدية وتعطى بديلا عنها رقم الحجز فقط والذي بإمكانك طباعة سجل ومسار سفرك من أي مكان تريد، وبالتالي فلن تحتاج للحفاظ على التذكرة في حلك وترحالك، حيث إنها تغنيك عن ذلك رقم الحجز المعطى لك من قبل موظفي خطوط الطيران أو أحد وكلائهم المعتمدين، حيث أن هذا الرقم يحتوي على كل المعلومات عن المسافر وعن مسار رحلته. والتالي فإن هذه الطريقة نافعة جدا حيث لا يتطلب للمسافر زيارة مكاتب الطيران وخصوصا إذا تم الدفع بالوسائل الإلكترونية المعروفة مثل البطاقات الإئتمانية والإنترنت والصرافات الآلية.
وعلى الصعيد المحلي فقد اختفت التذاكر الورقية التقليدية من مراكز المبيعات التابع للخطوط السعودية ومن مكتب جميع وكلائها؛ حيث دشنت (السعودية) خدمة التذاكر الإلكترونية بتاريخ 2007/2/4م ، ولكن وعلى ما يبدو أن (السعودية) عملت على هذا المشروع من عام 2005م، أي قبل أكثر من سنتين من التأريخ المحدد.
إن ما يميز التذكرة الإلكترونية هو السهولة في التعامل بها، والأمان الموجود فيها، حيث إن نسيتها أو ضاعت منك أو تلفت بأي سبب من الأسباب؛ فإنه بإمكانك استبدالها بكل يسر وسهولة.
ولكن وكأي خدمة جديدة تطرح في السوق فإنه سوف تتولد حيالها ردود أفعال تتنوع بتنوع أصحابه والموقف الذي وضعوا فيه. وبهذه المناسبة استطلعت (الرياض) أراء بعض المسافرين ومن استخدم التذاكر الإلكترونية لمعرفة صدى انطباعاتهم وردود أفعاله اتجاه هذه الخدمة الجديدة.