بريد القصيم
15-02-2008, 11:04 AM
يعقد مديرو إدارات البريد في المملكة اجتماعاً سنوياً الثلثاء المقبل، في الدمام، يجرون خلاله تقييماً ذاتياً ونقداً لخدمات إداراتهم في محاولة منهم «للوصول إلى الأفضل»، وتقديم إجابات عن أسئلة تتعلق بمسيرة التطوير التي من المفترض ان تكون شهدت تطوراً، في إطار عملية إعادة الهيكلة التي تخضع لها المؤسسة منذ سنوات.
ويأتي الاجتماع، الذي يعقد برعاية رئيس مؤسسة البريد السعودي الدكتور محمد صالح بنتن، بعد النقد الحاد الذي تلقته المؤسسة من أعضاء في مجلس الشورى، تركز على مشروع «واصل» الذي اعتبرته المؤسسة «أكبر مشروع من نوعه على مستوى العالم». بيد ان أعضاء في المجلس اعتبروه خلال جلسة عقدت قبل نحو شهر «إسرافاً في المال العام السعودي»، ووصفوا صناديق بريد «واصل» بأنها «صناديق متهالكة ذات أضلاع مهشمة».
وأوضح العضو طلال بكري أن «مؤسسة البريد أكدت أثناء طرح «واصل» أن الصناديق صنعت بمواصفات تقاوم عوامل الجو لمدة عشر سنوات، لكن واقع الحال أثبت أنها تهالكت وتهشمت قبل أقل من سنة، مُهدرة مبالغ كبيرة من المال العام». كما انتقد العضو عبدالله بخاري، تصميم الصناديق الذي وصفه بـ»القبيح». وقال: «إنها شوهت واجهات المنازل في المملكة». فيما طالت انتقادات العضو حمد القاضي أسعار الرسائل البريدية، مطالباً بـ»تقديم أسعار مقبولة، تخفف العبء عن المواطن، وتنافس الشركات الأخرى الخاصة في المملكة». بدوره، رد مسؤولون في مؤسسة «البريد السعودي» على تلك الانتقادات، باعتبارها «انتقادات ذات دوافع شخصية، وتفتقد المهنية»، مشيرين إلى ان «أعضاء لجنة النقل والاتصالات وتقنية المعلومات في المجلس، المكلفة بتقييم أداء المؤسسة أشادوا بمشروع «واصل»، وأثنوا عليه»، معتبرين ان «واصل» «مفخرة للمملكة، إذ لا يوجد مشروع في العالم كله بحجمه وتطوره». يشار إلى أن «واصل» هو مشروع يعتمد على تحديد العناوين البريدية للمنازل في المملكة بواسطة الأقمار الاصطناعية وأنظمة المعلومات الجغرافية (gps)، إذ إنه لا توجد عناوين واضحة للمنازل والشوارع في المملكة. ويهدف المشروع إلى إيصال البريد إلى كل منزل في المملكة بعد أن كان ذلك حلماً مستحيلاً قبل قيام المشروع».
وقال مدير العلاقات العامة والإعلام في بريد المنطقة الشرقية أحمد السيهاتي: «الاجتماع السنوي لمديري الإدارات الذي سيعقد في مجمع قاعات الجوسق في الدمام، سيكون حافلاً بمواضيع مهمة، من شأنها رفع مستوى الأداء والكفاءة، وتقديم خدمة بريدية مميزة، توازي الاهتمام الذي توليه الدولة لهذا القطاع المهم، وتواكب تطلعات قيادات البريد، والمكانة التي وصل إليها، والانجازات العالمية التي حققها خلال السنوات القليلة الماضية».
وأوضح السيهاتي ان «ابرز المواضيع التي سيناقشها الاجتماع تتلخص في تقييم الذات ونقدها للوصول للأفضل، من خلال طرح أسئلة جوهرية عدة، أبرزها: ماذا أحدثنا وفعلنا لمؤسستنا الفتية (مؤسسة البريد السعودي)؟ وهل حاولنا تغيير المفهوم السائد عن البريد وخدماته؟ وكيف؟ وماذا فعلنا؟ وماذا يجب أن نفعله؟ وهل قمنا بقياس التغيير والتغير الذي أحدثناه؟» وأضاف ان «المجتمعين سيطالبون بتفعيل تقنية المعلومات، ومدى الاستفادة منها في خدمات المستفيد، والتحول لإدارة التغيير والتطوير، لا الإنجاز فحسب، وان نكون عمالقة بما نمتلكه من قدرات ومعطيات». وقال السيهاتي: «كل الدلائل والمؤشرات تؤكد وجود إحساس جماعي بأهمية التغيير نحو الأفضل».
وتقيم إدارة بريد المنطقة الشرقية على هامش الاجتماع، حفلة تكريمية لـ44 من القيادات البريدية في المنطقة، الذين ما زالوا على رأس العمل، نظير ما قدموه للوطن من «جهد وعطاء ومثابرة، والإسهام في تطوير الخدمات البريدية في المنطقة، في بادرة هي الأولى من نوعها على مستوى المنطقة. كما سيشمل التكريم عدداً من الوكالات البريدية وبعض الجهات الحكومية والأهلية ذات الصلة بالخدمة البريدية»، بحسب قول السيهاتي.
ويأتي الاجتماع، الذي يعقد برعاية رئيس مؤسسة البريد السعودي الدكتور محمد صالح بنتن، بعد النقد الحاد الذي تلقته المؤسسة من أعضاء في مجلس الشورى، تركز على مشروع «واصل» الذي اعتبرته المؤسسة «أكبر مشروع من نوعه على مستوى العالم». بيد ان أعضاء في المجلس اعتبروه خلال جلسة عقدت قبل نحو شهر «إسرافاً في المال العام السعودي»، ووصفوا صناديق بريد «واصل» بأنها «صناديق متهالكة ذات أضلاع مهشمة».
وأوضح العضو طلال بكري أن «مؤسسة البريد أكدت أثناء طرح «واصل» أن الصناديق صنعت بمواصفات تقاوم عوامل الجو لمدة عشر سنوات، لكن واقع الحال أثبت أنها تهالكت وتهشمت قبل أقل من سنة، مُهدرة مبالغ كبيرة من المال العام». كما انتقد العضو عبدالله بخاري، تصميم الصناديق الذي وصفه بـ»القبيح». وقال: «إنها شوهت واجهات المنازل في المملكة». فيما طالت انتقادات العضو حمد القاضي أسعار الرسائل البريدية، مطالباً بـ»تقديم أسعار مقبولة، تخفف العبء عن المواطن، وتنافس الشركات الأخرى الخاصة في المملكة». بدوره، رد مسؤولون في مؤسسة «البريد السعودي» على تلك الانتقادات، باعتبارها «انتقادات ذات دوافع شخصية، وتفتقد المهنية»، مشيرين إلى ان «أعضاء لجنة النقل والاتصالات وتقنية المعلومات في المجلس، المكلفة بتقييم أداء المؤسسة أشادوا بمشروع «واصل»، وأثنوا عليه»، معتبرين ان «واصل» «مفخرة للمملكة، إذ لا يوجد مشروع في العالم كله بحجمه وتطوره». يشار إلى أن «واصل» هو مشروع يعتمد على تحديد العناوين البريدية للمنازل في المملكة بواسطة الأقمار الاصطناعية وأنظمة المعلومات الجغرافية (gps)، إذ إنه لا توجد عناوين واضحة للمنازل والشوارع في المملكة. ويهدف المشروع إلى إيصال البريد إلى كل منزل في المملكة بعد أن كان ذلك حلماً مستحيلاً قبل قيام المشروع».
وقال مدير العلاقات العامة والإعلام في بريد المنطقة الشرقية أحمد السيهاتي: «الاجتماع السنوي لمديري الإدارات الذي سيعقد في مجمع قاعات الجوسق في الدمام، سيكون حافلاً بمواضيع مهمة، من شأنها رفع مستوى الأداء والكفاءة، وتقديم خدمة بريدية مميزة، توازي الاهتمام الذي توليه الدولة لهذا القطاع المهم، وتواكب تطلعات قيادات البريد، والمكانة التي وصل إليها، والانجازات العالمية التي حققها خلال السنوات القليلة الماضية».
وأوضح السيهاتي ان «ابرز المواضيع التي سيناقشها الاجتماع تتلخص في تقييم الذات ونقدها للوصول للأفضل، من خلال طرح أسئلة جوهرية عدة، أبرزها: ماذا أحدثنا وفعلنا لمؤسستنا الفتية (مؤسسة البريد السعودي)؟ وهل حاولنا تغيير المفهوم السائد عن البريد وخدماته؟ وكيف؟ وماذا فعلنا؟ وماذا يجب أن نفعله؟ وهل قمنا بقياس التغيير والتغير الذي أحدثناه؟» وأضاف ان «المجتمعين سيطالبون بتفعيل تقنية المعلومات، ومدى الاستفادة منها في خدمات المستفيد، والتحول لإدارة التغيير والتطوير، لا الإنجاز فحسب، وان نكون عمالقة بما نمتلكه من قدرات ومعطيات». وقال السيهاتي: «كل الدلائل والمؤشرات تؤكد وجود إحساس جماعي بأهمية التغيير نحو الأفضل».
وتقيم إدارة بريد المنطقة الشرقية على هامش الاجتماع، حفلة تكريمية لـ44 من القيادات البريدية في المنطقة، الذين ما زالوا على رأس العمل، نظير ما قدموه للوطن من «جهد وعطاء ومثابرة، والإسهام في تطوير الخدمات البريدية في المنطقة، في بادرة هي الأولى من نوعها على مستوى المنطقة. كما سيشمل التكريم عدداً من الوكالات البريدية وبعض الجهات الحكومية والأهلية ذات الصلة بالخدمة البريدية»، بحسب قول السيهاتي.